أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن قرار الولايات المتحدة تقليص حجم قواتها المتمركزة في ألمانيا يبرز الحاجة الملحة لتعزيز الاستثمارات الأوروبية في مجال الدفاع. جاء ذلك في بيان صادر عن الحلف، نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل، مساء السبت الموافق الثاني من مايو 2026.
تفاصيل القرار الأمريكي
أوضح الناتو أنه يعمل بشكل وثيق مع الإدارة الأمريكية لفهم الأبعاد الكاملة لقرار إعادة هيكلة القوات في ألمانيا، والذي يشمل تقليص عدد الجنود المنتشرين هناك. وأكد الحلف أن هذه الخطوة تأتي في إطار مراجعة شاملة للانتشار العسكري الأمريكي في أوروبا.
تداعيات على الأمن الأوروبي
أشار بيان الناتو إلى أن تقليص القوات الأمريكية يسلط الضوء على ضرورة أن تتحمل الدول الأوروبية مسؤولية أكبر تجاه أمنها، من خلال زيادة الإنفاق الدفاعي وتعزيز القدرات العسكرية المشتركة. وشدد الحلف على أن التحديات الأمنية الحالية تتطلب استجابة جماعية أقوى من جميع الأعضاء.
- العمل مع الولايات المتحدة لفهم تفاصيل القرار.
- تعزيز الاستثمار الدفاعي الأوروبي كأولوية.
- الحفاظ على فعالية الردع الجماعي للناتو.
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات عبر الأطلسي مناقشات حول تقاسم الأعباء الدفاعية، حيث تطالب واشنطن حلفاءها الأوروبيين بزيادة مساهماتهم المالية والعسكرية في إطار الحلف.



