أعلن رئيس هيئة الأركان الأمريكية، الجنرال دان دان كين، أن استئناف العمليات القتالية ضد إيران يخضع لقرار سياسي، مشيرًا إلى وجود 22 ألفًا و500 بحار عالقين في منطقة الخليج، غير قادرين على عبور مضيق هرمز. وأوضح كين، في تصريحات نقلتها شبكة فوكس نيوز، أن السفن التجارية ستشعر بالقوة العسكرية الأمريكية المحيطة بها في البحر والجو.
تفاصيل المواجهة في مضيق هرمز
أضاف رئيس الأركان أن القوات الإيرانية كانت تحمل أسلحة خفيفة على متن زوارق سريعة، متوقعًا عبور المزيد من السفن عبر المضيق في الفترة المقبلة. وفيما يتعلق بمشروع الحرية الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال كين: "ما زلنا في مرحلة تحركات محدودة حاليًا".
موقف إيران من مشروع الحرية
على الجانب الآخر، أكد التلفزيون الإيراني أن مضيق هرمز لا يزال تحت السيطرة الإيرانية الكاملة، مشيرًا إلى فشل مشروع الحرية الأمريكي. وأوضح التلفزيون أن الوثائق الصادرة عن المراجع الرسمية للبيانات البحرية الدولية تظهر أن المضيق ظل خلال الـ24 ساعة الماضية بالكامل تحت سيطرة طهران، ولم تعبر أي سفينة وفقًا لبيانات التتبع عبر الأقمار الصناعية ضمن إطار المشروع المزعوم. كما لفت إلى أن الادعاء بعبور سفينة ماركس لم يحصل على تأكيد رسمي حتى الآن.
ردود فعل دولية وتحذيرات
كتب معهد HFI Research، المتخصص في تحليل بيانات أسواق النفط والغاز، ردًا على الإجراءات الأمريكية لتحرير المضيق: "لا تحاول أي سفينة حتى اختبار عبور مضيق هرمز". وفي سياق متصل، أشار تقرير المنظمة البحرية التجارية البريطانية إلى أنه خلال ساعة واحدة فقط، تم استهداف ثلاث سفارات تجارية تجاهلت التحذيرات الإيرانية بإطلاق طلقات تحذيرية. كما تعرضت ناقلة نفط إماراتية تابعة لشركة ADNOC لاستهداف في فجر يوم الاثنين.
حركة السفن في المضيق
بناءً على بيانات التتبع البحري، عبرت ثلاث سفن مرتبطة بإيران، وهي دريا وNOOH GAS وXAVIA، من مضيق هرمز بالتزامن مع بدء العملية المزعومة لتحريره. وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين الولايات المتحدة وإيران حول السيطرة على الممر المائي الاستراتيجي.



