حذّر الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «أنثروبيك» داريو أمودي، من نافذة زمنية لا تتجاوز 6 إلى 12 شهراً لمعالجة عشرات الآلاف من الثغرات البرمجية التي كشف عنها نموذج الشركة الجديد «Mythos»، وذلك قبل أن تتمكن نماذج ذكاء اصطناعي صينية من اللحاق بالمستوى نفسه، بحسبما نقلته شبكة CNBC يوم الثلاثاء 5 مايو.
مخاطر أمنية متصاعدة
وأوضح أمودي، خلال فعالية مالية نظمتها الشركة بمشاركة الرئيس التنفيذي لبنك JPMorgan Chase جيمي ديمون، أن الخطر الرئيسي يتمثل في التوسع السريع في عدد الثغرات والهجمات السيبرانية، بما في ذلك هجمات الفدية التي قد تستهدف قطاعات حيوية مثل المدارس والمستشفيات والبنوك، مع ما قد يترتب عليها من خسائر مالية وأمنية واسعة. وأشار إلى أن جزءاً كبيراً من الثغرات المكتشفة لم يُعلن عنه بعد، لعدم معالجتها، محذراً من إمكانية استغلالها من قبل المخترقين في حال تسريبها أو كشفها.
توسع في أدوات الذكاء الاصطناعي
وفي سياق متصل، أعلنت شركة «أنثروبيك» إطلاق عشرة وكلاء ذكاء اصطناعي جدد موجهين للقطاع المصرفي والمهام الخلفية، إلى جانب تكامل موحد مع حزمة «مايكروسوفت أوفيس». كما كشفت الشركة أن نموذجها الأحدث «Claude Opus 4.7» يتصدر حالياً مؤشرات الأداء في مجالات التحليل المالي والمهام المتقدمة.
تفاؤل حذر وتنظيم مطلوب
ورغم هذه التحذيرات، أكد أمودي أن المرحلة الحالية قد تقود إلى «عالم أفضل» إذا ما أُديرت بشكل مسؤول، فيما وصف جيمي ديمون هذه التطورات بأنها «مرحلة انتقالية» تتطلب قدراً كبيراً من الحذر. وشدد أمودي على ضرورة تنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي بطريقة مشابهة لصناعة السيارات، بحيث يحقق التوازن بين السلامة العامة والسماح بالابتكار والمنافسة، قائلاً: «لا يمكن إطلاق شركة سيارات من دون التأكد من وجود مكابح».



