ثمنت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين الزيارة الأخوية التي قام بها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى سلطنة عمان، مؤكدة أنها تعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين الشقيقين، وتبرز حرص الدولة المصرية على تعزيز التنسيق العربي المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.
مباحثات استراتيجية بين القيادتين
وأكدت التنسيقية أن المباحثات التي جمعت الرئيس السيسي بأخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، حملت رسائل مهمة حول ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار الدول العربية، ورفض أي تهديد يمس سيادتها أو مقدرات شعوبها. وأشارت إلى أن هذه المباحثات تعكس ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم الأمن القومي العربي ووحدة المصير المشترك.
توافق في الرؤى حول الحلول السياسية
وأشادت التنسيقية بما شهدته الزيارة من توافق في الرؤى بين القيادتين المصرية والعمانية بشأن أهمية تغليب الحلول السياسية والمفاوضات لاحتواء التوترات الإقليمية، مما يسهم في تجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد وعدم الاستقرار. كما ثمنت تأكيد الزعيمين على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وسلطنة عمان في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويدعم مسيرة العمل العربي المشترك.
وأكدت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين دعمها الكامل للتحركات المصرية الهادفة إلى ترسيخ الاستقرار الإقليمي، وتعزيز التضامن العربي في مواجهة التحديات المختلفة، انطلاقًا من الدور التاريخي والمحوري الذي تضطلع به مصر بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأضافت التنسيقية أن هذه الزيارة تأتي في إطار حرص مصر الدائم على مد جسور التعاون مع أشقائها العرب، وتعزيز العلاقات الثنائية بما يحقق المصالح المشتركة ويواجه التحديات الراهنة.



