أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أن إصلاح وتوسيع مجلس الأمن الدولي يمثل أولوية قصوى للقارة الأفريقية، وذلك بهدف تصحيح هيكل الحوكمة الدولية وجعله أكثر عدالة وتمثيلاً للقوى الصاعدة والدول النامية.
إصلاح مجلس الأمن لتحقيق العدالة
جاءت تصريحات الوزير خلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأفريقي، حيث شدد على ضرورة إصلاح مجلس الأمن ليشمل تمثيلاً دائمًا للدول الأفريقية، معتبراً أن الوضع الحالي لا يعكس الواقع الجيوسياسي العالمي ولا يلبي طموحات القارة السمراء.
أولويات أفريقية في المحافل الدولية
وأوضح شكري أن القارة الأفريقية تسعى إلى تعزيز صوتها في القرارات الدولية، خاصة فيما يتعلق بقضايا السلم والأمن والتنمية. وأشار إلى أن إصلاح مجلس الأمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو ضرورة لتحقيق الاستقرار العالمي.
كما ناقش الاجتماع عددًا من القضايا الأفريقية الملحة، منها مكافحة الإرهاب، والتغير المناخي، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين دول القارة. واختتم الوزير بالتأكيد على أن مصر ستواصل دعمها القوي لجهود الإصلاح داخل الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.



