أعلنت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، اليوم الأربعاء، مقتل أحد قيادييها البارزين في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة بعلبك في شرق لبنان. وأكدت الحركة في بيان رسمي أن القيادي الذي لقي حتفه هو محمد علي ياسين، وهو مسؤول عسكري رفيع المستوى في صفوفها، إلى جانب شخص آخر كان برفقته.
تفاصيل الغارة الإسرائيلية
وأفادت مصادر لبنانية أن الطائرات الإسرائيلية شنت غارة جوية على سيارة كانت تقل القيادي ياسين ومرافقه على طريق بعلبك، مما أدى إلى مقتلهما على الفور. وأضافت المصادر أن الغارة أسفرت عن تدمير السيارة بالكامل وإلحاق أضرار بعدد من الممتلكات المجاورة، وسط حالة من الذعر بين السكان المحليين.
رد فعل حركة الجهاد الإسلامي
وتوعدت حركة الجهاد الإسلامي بالرد على هذا الاغتيال، مؤكدة أن الدماء لن تذهب هدراً. وجاء في بيان الحركة: "نؤكد أن هذا الجرime لن يمر دون عقاب، وسنواصل طريق المقاومة حتى تحرير فلسطين". كما دعت الحركة فصائل المقاومة في لبنان وفلسطين إلى التكاتف والتصدي للعدوان الإسرائيلي.
سياق التوتر المتصاعد
ويأتي هذا الهجوم في وقت يشهد فيه جنوب لبنان وغزة توتراً متصاعداً بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية. وكانت إسرائيل قد نفذت عدة غارات جوية في الأيام الأخيرة استهدفت مواقع تابعة لحركة حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة ولبنان، في إطار ما تصفه بـ"الرد على الهجمات الصاروخية".
وتعد بعلبك منطقة ذات حضور قوي لحركة الجهاد الإسلامي وحزب الله، مما يجعلها هدفاً متكرراً للغارات الإسرائيلية. وقد أدانت الحكومة اللبنانية الهجوم، واعتبرته انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العدوان الإسرائيلي.
يذكر أن القيادي محمد علي ياسين كان مطلوباً لإسرائيل بتهمة التخطيط لعمليات ضد أهداف إسرائيلية، وقد سبق أن نجا من عدة محاولات اغتيال. ويرى مراقبون أن اغتياله قد يؤدي إلى تصعيد عسكري في المنطقة، خاصة مع تهديدات الجهاد الإسلامي بالرد.



