أثارت وسائل إعلام إيرانية، جدلاً واسعاً بعد حديثها عن إمكانية استغلال إيران لموقعها الجغرافي في مضيق هرمز لفرض نفوذ على كابلات الإنترنت البحرية العابرة للمنطقة، في تصعيد جديد يحمل أبعاداً اقتصادية وتقنية خطيرة.
تفاصيل التهديد الإيراني
وفقاً لما نشرته وكالتا “تسنيم” و”فارس”، فإن إيران قد تتجه لفرض رسوم على شركات التكنولوجيا الأجنبية مقابل استخدام الكابلات البحرية التي تمر عبر مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
أهمية مضيق هرمز
يعد مضيق هرمز ممراً حيوياً لحركة النفط والغاز، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. كما أنه يمر عبره العديد من كابلات الإنترنت البحرية التي تربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، مما يجعله نقطة استراتيجية حساسة للاتصالات العالمية.
ردود فعل متوقعة
من المتوقع أن تثير هذه التهديدات ردود فعل غاضبة من الولايات المتحدة والدول الأوروبية، خاصة أن أي تعطيل لكابلات الإنترنت قد يؤثر على الاقتصاد الرقمي العالمي وحركة البيانات بين القارات.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توترات متزايدة بين إيران والغرب حول برنامجها النووي ودورها الإقليمي، مما يزيد من احتمالية اتخاذ إجراءات تقنية واقتصادية مضادة من قبل الدول المتضررة.



