عادل حمودة: استهداف علماء النووي نهج متكرر لتعطيل البرامج العلمية بالمنطقة
استهداف علماء النووي نهج متكرر لتعطيل البرامج العلمية

عادل حمودة: استهداف علماء النووي يكشف نمطا ممتدا لتعطيل البرامج العلمية في المنطقة

قال الكاتب الصحفي والإعلامي عادل حمودة، إن استهداف العلماء العاملين في البرامج النووية لم يكن حدثًا عابرًا، بل يمثل نهجًا متكررًا استخدم على مدار عقود لتعطيل المشروعات العلمية في المنطقة، خصوصًا تلك التي اعتبرت تهديدًا استراتيجيًا لإسرائيل.

وأوضح خلال تقديمه برنامج «واجه الحقيقة»، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن العالم المصري يحيى المشد كان من أبرز الأمثلة على ذلك، بعدما اغتيل داخل أحد فنادق باريس عام 1980، بسبب دوره في دعم البرنامج النووي العراقي، في رسالة كانت واضحة لكل من يفكر في بناء مشروع نووي عربي.

البرنامج الإيراني تحت الاستهداف

وأضاف أن الموساد ركز منذ تسعينيات القرن الماضي على تعطيل البرنامج النووي الإيراني، من خلال سلسلة عمليات استهدفت علماء بارزين داخل إيران، مشيرًا إلى أن شخصيات مثل مسعود علي محمدي، ومجيد شهرياري، وفريدون عباسي، تعرضوا لعمليات اغتيال بعبوات ناسفة وكمائن مسلحة في طهران ومدن أخرى.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأشار إلى أن الصراع لم يعد مقتصرًا على الاغتيالات التقليدية بل امتد إلى الفضاء الإلكتروني، موضحًا أن إسرائيل بالتعاون مع الولايات المتحدة نفذتا هجومًا سيبرانيًا شهيرًا باستخدام فيروس ستوكسنت، استهدف منشأة نطنز النووية.

تعطيل التخصيب وتعدد أدوات الصراع

وأكد أن الهجوم الإلكتروني أصاب أنظمة التحكم في أجهزة الطرد المركزي داخل المنشأة، ما أدى إلى تعطيل جزء من قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم لفترة، معتبرًا أن هذا التطور يعكس انتقال الصراع النووي إلى مرحلة جديدة تعتمد على أدوات متنوعة تشمل الاغتيال والحرب السيبرانية والعمل الاستخباراتي المباشر.

وتابع حمودة أن هذا النمط المتكرر من الاستهداف يهدف إلى إضعاف القدرات العلمية والتكنولوجية للدول العربية والإقليمية، خاصة في المجالات النووية الحساسة، مشددًا على ضرورة تعزيز الحماية للعلماء والمنشآت الحيوية لمواجهة هذه التهديدات المستمرة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي