أكد اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، رفضه القاطع لاستهداف المنشآت والمواقع الحيوية داخل دول الخليج العربي، واصفاً هذه الخطوة بأنها مرفوضة تماماً ولا تخدم الاستقرار الإقليمي بأي شكل من الأشكال. وأوضح الشروف في مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز أن المواجهة الحالية تدور بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ولا علاقة لها بالدول العربية التي تحافظ على سيادتها وتلتزم بالقانون الدولي.
استمرار المسار التفاوضي
وأضاف الشروف أن الضربات الأخيرة تحمل رسائل سياسية أكثر من كونها مؤشراً على تصعيد عسكري واسع النطاق، مرجحاً استمرار المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران. وأكد أن جميع الأطراف الدولية والإقليمية، بما في ذلك دول عربية وباكستان والصين وروسيا، تسعى جاهدة إلى منع اتساع رقعة الصراع والتوصل إلى تفاهمات مرحلية تمهد لاتفاق أوسع وأشمل.
الحل العسكري لن ينهي الأزمة
وشدد الشروف على أن الحل العسكري لن ينهي الأزمة القائمة، متوقعاً أن تشهد المرحلة المقبلة تنازلات متبادلة وخطوات تدريجية تشمل ملفات العقوبات والبرنامج النووي وحرية الملاحة في مضيق هرمز. وأعرب عن اعتقاده بأن هذه الخطوات ستساهم في خفض حدة التوتر وتحقيق قدر من الاستقرار في المنطقة، مؤكداً أن جميع الأطراف تدرك أهمية الحلول الدبلوماسية لتجنب العواقب الوخيمة لأي صراع عسكري واسع.



