أعلن الجيش الفرنسي، اليوم الثلاثاء، عن مقتل أحد جنوده في حادث إطلاق نار عرضي وقع أثناء تدريب عسكري في لبنان. وأوضح بيان صادر عن الجيش أن الجندي أصيب برصاصة طائشة من سلاح زميل له، مما أدى إلى وفاته على الفور.
تفاصيل الحادث الأليم
وقع الحادث في منطقة تدريب تابعة للقوات الفرنسية المنتشرة ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل). وأشار البيان إلى أن الجندي كان يشارك في تمرين روتيني عندما أطلق أحد زملائه النار عن طريق الخطأ. ونقلت وسائل إعلام فرنسية أن الجندي القتيل يبلغ من العمر 24 عاماً وكان يخدم في لبنان منذ عدة أشهر.
تحقيق عسكري فوري
فتحت السلطات العسكرية الفرنسية تحقيقاً عاجلاً لتحديد ملابسات الحادث، مع التركيز على أسباب إطلاق النار العرضي. وأكد الجيش أنه سيتخذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل، مشدداً على أهمية الالتزام بقواعد السلامة أثناء التدريبات.
يُذكر أن فرنسا تشارك بحوالي 700 جندي في قوة اليونيفيل العاملة في جنوب لبنان، والتي تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار في المنطقة. وتأتي هذه الحادثة المأساوية في وقت تشهد فيه العلاقات بين لبنان وفرنسا تطورات متعددة، أبرزها الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة السياسية في لبنان.
وقد نعى الجيش الفرنسي الجندي عبر بيان رسمي، معرباً عن تعازيه الحارة لعائلته وزملائه. كما أعلن أنه سيتم نقل جثمان الجندي إلى فرنسا لتشييعه في مراسم عسكرية لائقة.



