جيش الاحتلال الإسرائيلي يشنّ سلسلة غارات جوية على بنى تحتية لحزب الله في جنوب لبنان
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تستهدف مستودعات أسلحة حزب الله

جيش الاحتلال الإسرائيلي يشنّ سلسلة غارات جوية على جنوب لبنان

في تطور جديد على الساحة اللبنانية، أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد الموافق 15 فبراير 2026، عن شنّه سلسلة غارات جوية مكثفة على بنى تحتية تابعة لـحزب الله في مناطق متعددة بجنوب لبنان. جاءت هذه الغارات في ساعات الصباح الباكر، حيث استهدفت بشكل رئيسي مستودعات أسلحة وقاذفات صواريخ تابعة للحزب.

تفاصيل الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان

وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن موجة الغارات الجوية شملت عدة مناطق في جنوب لبنان، مع تركيز على مواقع تخزين الأسلحة والبنى التحتية العسكرية. أكد الجيش الإسرائيلي أن هذه الغارات تأتي رداً على ما وصفه بمحاولات حزب الله المستمرة لإعادة بناء قوته العسكرية في المنطقة، مما يشكل انتهاكاً صريحاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في نوفمبر 2024.

من جهة أخرى، أشارت تقارير محلية من لبنان إلى أن الغارات الإسرائيلية تسببت في أضرار مادية كبيرة، دون الإبلاغ عن إصابات بشرية في هذه المرحلة. كما تم تسجيل حادثة منفصلة حيث ألقت مسيرة إسرائيلية عبوات متفجرة على منزل غير مأهول في حي الكساير ببلدة ميس الجبل الحدودية، مما يؤكد استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق السيادة اللبنانية.

ردود الفعل والتأثيرات المحتملة

في هذا السياق، يرى مراقبون أن هذه الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان قد تؤدي إلى:

  • تصعيد التوترات في المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل.
  • تأثير سلبي على استقرار وقف إطلاق النار الهش الذي تم الاتفاق عليه سابقاً.
  • زيادة المخاوف من تجدد المواجهات العسكرية بين حزب الله والقوات الإسرائيلية.

كما يجدر بالذكر أن هذه الغارات تأتي في إطار سياسة إسرائيلية أوسع تهدف إلى منع حزب الله من تعزيز وجوده العسكري في جنوب لبنان، وهو ما تعتبره إسرائيل تهديداً مباشراً لأمنها القومي. وتستمر الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء الموقف، لكن الغارات الأخيرة تطرح تساؤلات حول فعالية هذه الجهود في ظل الاستمرار في الانتهاكات.