وزارة الداخلية المصرية تطلق أول منصة وطنية للتحقق البايومتري والمصادقة اللحظية
مصر تطلق أول منصة وطنية للتحقق البايومتري والمصادقة اللحظية

إطلاق أول منصة وطنية مصرية للتحقق البايومتري والمصادقة اللحظية

أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن إطلاق أول منصة وطنية موحدة للتحقق البايومتري والمصادقة اللحظية في البلاد، وذلك باستخدام تقنيات متطورة للتعرف على الوجوه. جاء هذا الإعلان خلال مداخلة هاتفية للكاتب الصحفي سامي عبد الراضي مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة صدى البلد.

تفاصيل المنصة الجديدة

أوضح سامي عبد الراضي أن منصة التحقق البايومتري تعتبر إنتاجًا وطنيًا مصريًا خالصًا تم تطويره داخل وزارة الداخلية، مما يعكس تقدمًا كبيرًا في مجال التكنولوجيا والأمن الرقمي في مصر. وأشار إلى أن المنصة تهدف إلى تسهيل إجراءات التعامل للمواطنين مع العديد من الخدمات الحكومية الحيوية.

كيفية استخدام المنصة

وفقًا للتفاصيل التي كشفها عبد الراضي، يقوم الفرد بإدخال اسمه وبياناته الشخصية على التطبيق الخاص بالمنصة، مع تقديم صورة شخصية للتحقق من الهوية. تستخدم المنصة خوارزميات التعرف على الوجوه لضمان دقة وسرعة المصادقة، مما يقلل من احتمالية الاحتيال أو الأخطاء في العمليات.

فوائد المنصة للمواطنين

من أبرز مزايا المنصة الجديدة أنها تسهل بشكل كبير إجراءات استخراج الوثائق الرسمية للمواطنين، بما في ذلك:

  • بطاقة الرقم القومي
  • رخصة القيادة
  • جواز السفر

هذا التطوير من شأنه تقليل الوقت والجهد المبذول في المعاملات الحكومية، وتعزيز الكفاءة في تقديم الخدمات العامة.

تطلعات مستقبلية

لفت سامي عبد الراضي إلى أن منصة التحقق البايومتري قد تمتد خدماتها في المستقبل القريب لتشمل قطاعات أخرى، مثل البنوك، مما سيساهم في تعزيز الأمن المالي وتقليل عمليات الاحتيال في المعاملات المصرفية. هذا التوسع المتوقع يعكس الثقة في نجاح المنصة وقدرتها على تلبية احتياجات متعددة في المجتمع المصري.

يأتي إطلاق هذه المنصة في إطار جهود الدولة المصرية لتحديث البنية التحتية التكنولوجية وتعزيز الأمن الرقمي، مما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين ودفع عجلة التنمية في البلاد.