جيش الاحتلال يعلن مقتل جندي عن طريق الخطأ في غزة وسط تصعيد عسكري متواصل
مقتل جندي إسرائيلي بالخطأ في غزة وتصعيد عسكري

جيش الاحتلال يعلن مقتل جندي عن طريق الخطأ في جنوب غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، عن مقتل أحد جنوده عن طريق الخطأ خلال عملية عسكرية في جنوبي قطاع غزة. وجاء في بيان للجيش، نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الحادث وقع في منطقة تُعرف باسم "الخط الأصفر"، نتيجة خطأ أثناء تنفيذ نشاط ميداني، حيث قُتل الجندي بنيران قوات إسرائيلية.

تحقيق فوري وإبلاغ عائلة الجندي

وأوضح الجيش أنه تم فتح تحقيق فوري للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد أسبابه الدقيقة، مع التأكيد على إبلاغ عائلة الجندي بالتفاصيل الأولية للحادث المأساوي. هذا الحادث يسلط الضوء على المخاطر التي تواجه القوات الإسرائيلية في عملياتها داخل قطاع غزة.

تصعيد عسكري متواصل رغم اتفاق وقف إطلاق النار

وعلى الجانب الآخر، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث شهد اليوم الأربعاء تصعيدًا ميدانيًا متكررًا يشمل:

  • قصف مدفعي استهدف مناطق متفرقة.
  • غارات جوية على مدينة رفح وشرقي خان يونس.
  • إطلاق نار مباشر تجاه المواطنين الفلسطينيين.

وبحسب تقارير "المركز الفلسطيني للإعلام"، أسفرت هذه الخروقات عن:

  1. استشهاد طفل فلسطيني وإصابة آخر بقصف إسرائيلي على مخيم جباليا البلد شمالي قطاع غزة.
  2. إصابة مواطن فلسطيني بنيران قوات الاحتلال في منطقة مواصي رفح جنوبي القطاع.
  3. وصول إصابة إلى مستشفى العودة في النصيرات، جراء إلقاء طائرة مسيرة إسرائيلية قنبلة على مجموعة من المواطنين في بلدة المغراقة وسط غزة.

امتداد واضح لنمط العمليات العسكرية

وتعكس هذه التطورات استمرار وتيرة الخروقات الميدانية من قوات الاحتلال، التي تشمل القصف الحربي والمدفعي وإطلاق النار وتفجير المنازل، وسط توثيق يومي للانتهاكات منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025. ويبقى الوضع في قطاع غزة متوترًا، مع تصاعد الأعمال العسكرية رغم الاتفاقيات الدولية.