قائد القوات الجوية المصرية يلتقي نظيره التركي لتعزيز التعاون العسكري الثنائي
قائد القوات الجوية المصرية يلتقي نظيره التركي

قائد القوات الجوية المصرية يلتقي نظيره التركي لتعزيز التعاون العسكري الثنائي

في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الفريق أول ضياء جمال قاضي أوجلو قائد القوات الجوية التركية إلى مصر، التقى الفريق عمرو صقر قائد القوات الجوية المصرية بنظيره التركي والوفد المرافق له يوم الأربعاء الموافق 18 فبراير 2026. وقد تم عقد هذا اللقاء الهام في مقر قيادة القوات الجوية المصرية، حيث ناقش الجانبان عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وذلك في ضوء علاقات التعاون المثمر والمتطورة بين القوات الجوية في البلدين الصديقين.

تأكيد على أهمية تنسيق الجهود لتحقيق المصالح المشتركة

أكد الفريق عمرو صقر خلال اللقاء على أهمية تنسيق الجهود بين القوات الجوية المصرية والتركية لتحقيق المصالح المشتركة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أعرب عن تطلعه لأن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من تقارب العلاقات بين الجانبين، بما يعود بالنفع على القوات الجوية في كلا البلدين ويساهم في دفع عجلة التعاون العسكري إلى آفاق جديدة.

إشارة إلى عمق علاقات الشراكة والتعاون الثنائي

من جانبه، أشار الفريق أول ضياء جمال قاضي أوجلو قائد القوات الجوية التركية إلى عمق علاقات الشراكة والتعاون الثنائي بين القوات الجوية المصرية والتركية، مؤكدًا على التزام بلاده بتعزيز هذه العلاقات في جميع المجالات. وأكد أن هذه الزيارة تأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الروابط العسكرية بين مصر وتركيا، والتي تعد ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي.

جولة تفقدية لوحدات القوات الجوية المصرية

وعلى هامش الزيارة، قام قائد القوات الجوية التركية بجولة تفقدية شاملة لعدد من وحدات القوات الجوية المصرية، حيث اطلع على أحدث منظومات التدريب والتسليح التي شهدتها القوات الجوية المصرية في الآونة الأخيرة. تضمنت الجولة:

  • زيارة مراكز التدريب المتطورة التي تعتمد على التقنيات الحديثة.
  • التعرف على الأنظمة التسليحية الجديدة التي تم تحديثها لتعزيز القدرات الدفاعية.
  • مناقشة سبل تبادل الخبرات في مجالات التدريب والتطوير العسكري.

هذا اللقاء يأتي في إطار سلسلة من الاجتماعات والزيارات المتبادلة بين القيادات العسكرية المصرية والتركية، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في المجالات العسكرية والأمنية. وتعد هذه الخطوة جزءًا من الجهود المشتركة لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق الاستقرار في المنطقة.