حشود عسكرية أمريكية ضخمة في الشرق الأوسط تحضيراً لهجوم محتمل على إيران
كشف الدكتور سيد غنيم، الأستاذ الزائر بحلف الناتو والأكاديمية العسكرية الملكية في بروكسل، عن تفاصيل الحشود العسكرية الأمريكية الهائلة في منطقة الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وتوقعات بقيام الولايات المتحدة بشن هجوم عسكري ضد إيران في الأسابيع المقبلة.
تجميع قتالي متكامل الأركان
أكد الدكتور غنيم أن التجميع القتالي الأمريكي في المنطقة، والذي يشمل قوات بحرية وجوية واستخباراتية ولوجستية، يمثل حشداً هجومياً متكاملاً يمكن واشنطن من تنفيذ عملية حربية واسعة لمدة تتراوح بين 3 إلى 5 أسابيع متتالية. وأشار إلى أن هذا الحشد يهدف إلى تحقيق سيادة جوية كاملة وضربات عميقة ضد الأهداف الإيرانية.
تفاصيل الحشود العسكرية الأمريكية
وفقاً للخبير العسكري، وصلت إلى منطقة الشرق الأوسط حتى ليلة 20/21 فبراير 2026 المعدات التالية:
- 160 طائرة شحن.
- 48 طائرة قتال شبحية طراز F-35 تشكل سربين.
- 48 طائرة قتال طراز F-16 تشكل سربين.
- 12 طائرة قتال طراز F-22.
- 6 طائرات إنذار وتحكم جوي متطورة طراز بوينج E-3G Sentry AWACS.
- 4 طائرات قاذفة استراتيجية شبحية طراز B-52 مؤكدة في دييجو جارسيا.
- 6 طائرات قاذفة استراتيجية طراز B-2 محتملة في دييجو جارسيا.
- 40 طائرة تزود بالوقود.
- طائرة استطلاع إلكتروني طراز RC-135.
- حاملتا طائرات، إحداهما وصلت والثانية في الطريق.
- حوالي 20 قطعة بحرية تتضمن 10 مدمرات وغواصة نووية قتالية مزودة بصواريخ توماهوك.
أهداف العملية الحربية المحتملة
أوضح الدكتور غنيم أن هذا الحجم الكبير من الدعم اللوجيستي يمكن الولايات المتحدة من إدارة حملة جوية مكثفة لأسابيع، مع التركيز على:
- ضرب المنشآت النووية الإيرانية.
- استهداف الدفاعات الجوية.
- تدمير القدرات الصاروخية بعيدة المدى.
- شل مراكز القيادة والسيطرة.
كما أشار إلى أن وجود قاذفات استراتيجية مثل B-52 وB-2 يشير إلى سيناريو ضرب أهداف محصنة وعميقة تحت الأرض، بما في ذلك المنشآت النووية ومخازن الصواريخ الاستراتيجية.
تحديات واحتمالات الرد الإيراني
رغم القوة الهائلة للحشد الأمريكي، أكد الدكتور غنيم أن هذه القدرات قد لا تكون كافية لحسم الحرب استراتيجياً، حيث تمتلك إيران قدرات احتواء ورد غير متماثل عبر الصواريخ والوكلاء. ومع ذلك، فإن أكبر نجاح ممكن للتجميع القتالي الأمريكي يتمثل في قدرته على حرمان إيران ووكلائها من الرد، أو على الأقل احتواء الرد الإيراني بعد اليوم الثالث من العمليات.
وأضاف أن كل هذه التحركات تتم بدون مشاركة القدرات الإسرائيلية، مما يزيد من تعقيد السيناريوهات المحتملة في المنطقة.