خبير عسكري: معارك الجيش السوداني والدعم السريع على الحدود تهدف إلى الاستنزاف
خبير عسكري: معارك الجيش السوداني والدعم السريع استنزافية

خبير عسكري: المعارك بين الجيش السوداني والدعم السريع على الحدود «استنزافية»

أكد اللواء أمين إسماعيل، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن المعارك الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على الحدود هي عمليات استنزاف تُعرف بالعمليات المتحركة. وأوضح أن هذه العمليات تتضمن دخول قوات الدعم السريع إلى مناطق معينة ثم انسحابها، ليعود الجيش السوداني ويفرض سيطرته عليها، مشيراً إلى أن هذه التحركات تظل في إطار السيطرة على الحدود.

امتداد التحركات إلى مناطق متعددة

وأضاف إسماعيل في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التطور بدأ على الحدود الإثيوبية في منطقة بني شنقول، حيث جرى الهجوم على منطقة جنوب النيل الأزرق. ثم امتدت التحركات إلى مدينة الطينة في غرب كردفان وغرب دارفور، مما يعكس اتساع نطاق هذه العمليات الاستنزافية.

أهداف المعارك الحدودية

وأكد الخبير العسكري أن ما يحدث يندرج ضمن معارك حدودية تهدف إلى الاستنزاف ومحاولة اتخاذ مواقف تفاوضية. وأشار إلى أنه في حال وجود مسار تفاوضي، فإن الدعم السريع يسعى إلى تأكيد حضوره على الأرض من خلال هذه التحركات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

رسائل التحركات الميدانية

وأوضح إسماعيل أن التحركات الميدانية والزيارات الخارجية تأتي في سياق إرسال رسالة مفادها "أنا موجود"، لافتاً إلى ظهور قوات الدعم السريع في أوغندا وكذلك في الطينة في هذا الإطار. هذه الرسائل تهدف إلى تعزيز الموقف التفاوضي وإظهار القوة في مناطق الصراع.

وبشكل عام، تشير هذه التطورات إلى استمرار التوترات العسكرية في السودان، مع تركيز على العمليات الاستنزافية التي قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي