حاملة الطائرات الأمريكية الأكبر عالمياً تصل كريت اليونانية استعداداً لضرب إيران
حاملة الطائرات الأمريكية الأكبر تصل كريت استعداداً لضرب إيران

حاملة الطائرات الأمريكية الأكبر عالمياً تصل كريت اليونانية استعداداً لضرب إيران

في تطور عسكري بارز، وصلت حاملة الطائرات الأمريكية الأكبر في العالم "جيرالد فورد" إلى جزيرة "كريت" اليونانية، وذلك في إطار الحشد العسكري الأمريكي الهائل الذي يهدف إلى التأهب لشن ضربة عسكرية محتملة ضد إيران. وأظهرت لقطات مصورة وصول الحاملة العملاقة إلى خليج "سودا" في جزيرة كريت، حيث من المتوقع أن تتوقف هناك للإمدادات في قاعدة الدعم البحري الأمريكية الموجودة في المنطقة.

تفاصيل الوصول والتغطية الإعلامية

نشرت وكالة "رويترز"، بالإضافة إلى منصات مختصة بالشؤون العسكرية، صوراً ومقاطع فيديو تظهر طائرات تقف على متن حاملة الطائرات لدى وصولها إلى خليج سودا. وقد تم توثيق الحدث عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أظهرت اللقطات الحاملة وهي تبحر بالقرب من كريت متجهة نحو شرق البحر المتوسط، مع إحداثيات جغرافية محددة تم تحديدها بواسطة خبراء.

الخلفية السياسية والعسكرية

يأتي هذا التحرك في أعقاب أمر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بإرسال مجموعة حاملات الطائرات إلى الشرق الأوسط في وقت سابق من شهر فبراير 2026، كجزء من دراسته لإمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران. ويعكس وصول "جيرالد فورد" إلى كريت تصعيداً في التوترات الإقليمية، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز وجودها العسكري في المنطقة استعداداً لأي تطورات محتملة.

أهمية الحاملة وتأثيرها الاستراتيجي

تُعد حاملة الطائرات "جيرالد فورد" واحدة من أكثر السفن الحربية تطوراً في العالم، حيث تمتلك قدرات هجومية دفاعية متقدمة. وصولها إلى كريت يسلط الضوء على:

  • التأهب العسكري: كجزء من الاستعدادات الأمريكية لمواجهة التهديدات الإيرانية.
  • التعزيز اللوجستي: عبر قاعدة الدعم البحري في خليج سودا، مما يضمن استمرارية العمليات.
  • الرسالة السياسية: كإشارة واضحة للقوى الإقليمية حول الجدية الأمريكية في التعامل مع الملف الإيراني.

يذكر أن هذا الحشد العسكري يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توترات متزايدة، مع استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني والأنشطة الإقليمية. ولا تزال التطورات القادمة مرهونة بالقرارات السياسية والعسكرية في واشنطن وطهران.