الجيش الإيراني ينفي بشكل قاطع إصابة قائده العام اللواء أمير حاتمي
أصدرت العلاقات العامة للجيش الإيراني بيانًا رسميًا اليوم السبت 28 فبراير 2026، أكدت فيه أن اللواء أمير حاتمي، القائد العام للجيش، يتمتع بـ«سلامة تامة» ويواصل أداء مهامه القيادية بصورة طبيعية من موقعه دون أي عوائق.
نفي رسمي للشائعات المتداولة
وجاء في البيان الذي تم نشره عبر القنوات الرسمية، أن ما تم تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعرض اللواء حاتمي لأي مكروه أو إصابة هو «غير صحيح» بالمرة. وأشار البيان إلى أن هذه الأخبار تندرج ضمن محاولات الحرب النفسية التي ترافق التصعيد العسكري الجاري في المنطقة، بهدف زعزعة الاستقرار وإثارة البلبلة.
خلفية التوترات الإقليمية
يأتي هذا التصريح في ظل توتر متصاعد على الساحة الإقليمية، عقب الضربات التي استهدفت مواقع داخل إيران مؤخرًا، وما تبعها من ردود عسكرية إيرانية حادة. وقد أدى هذا المناخ المشحون إلى انتشار واسع لشائعات متنوعة، خاصة تلك المتعلقة بمصير قيادات عسكرية بارزة مثل اللواء حاتمي، مما دفع الجيش الإيراني إلى الخروج بتوضيح رسمي لقطع الطريق على أي تكهنات.
وأكد البيان أن اللواء حاتمي يمارس مهامه بكفاءة عالية، مشددًا على أن الجيش الإيراني في حالة تأهب واستعداد دائم لحماية أمن البلاد وسيادتها. كما حذر من خطورة ترويج مثل هذه الشائعات، معتبرًا إياها جزءًا من حرب نفسية تستهدف تقويض الروح المعنوية للقوات المسلحة والشعب الإيراني.
هذا وأشار مراقبون إلى أن نفي الجيش الإيراني يأتي في توقيت حساس، حيث تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا، مع تبادل اتهامات بين إيران ودول أخرى مثل إسرائيل، مما يزيد من حدة التوتر ويدفع نحو مزيد من التكهنات والتحليلات حول التطورات المحتملة.
