الجيش الإيراني يعلن استعداده لمواجهة الهجمات الأمريكية والإسرائيلية بقوة غير مسبوقة
أكد الجيش الإيراني، في بيان رسمي صدر اليوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، أنه سيدافع عن البلاد ضد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية بقوة أكبر من تلك التي شهدتها حرب الاثني عشر يوما، داعياً الشعب الإيراني إلى التزام الهدوء وعدم القلق. وجاء هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث نقلت وكالة تسنيم الإيرانية الرسمية عن المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية تأكيده على أن القوات المسلحة في حالة تأهب قصوى للدفاع عن الوطن والمصالح الوطنية للشعب الإيراني.
تصريحات المتحدث العسكري تؤكد وحدة العدو وشرعية الرد
وأضاف المتحدث العسكري في تصريحاته: "نعترف بأن أمريكا هي العامل الرئيسي في العدوان الحالي، وأن الكيان الصهيوني شريك في هذا العدوان، وفي الوقت نفسه نعتبرهما كيانا واحدا". وتابع قائلاً: "سنواجه أميركا والكيان الصهيوني بقوة أكبر مما واجهناه في حرب الأيام الاثني عشر. يجب أن يعلم الجميع أنه لا داعي للقلق"، مشيراً إلى أن القوات المسلحة الإيرانية، وخاصة القوات الجوية التابعة للحرس الثوري، قد شنت عمليات انتقامية فورية ضد القواعد الأمريكية في المنطقة والكيان الصهيوني عقب وقوع العدوان السافر.
توسيع نطاق الأهداف المشروعة للقوات المسلحة الإيرانية
وأوضح المتحدث أيضاً أن جميع القواعد والموارد والمصالح الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك الفضاء والبر، تُعتبر أهدافاً مشروعة للقوات المسلحة الإيرانية. هذا التصريح يأتي في إطار تصعيد الخطاب العسكري الإيراني، حيث أشار إلى أن الردود ستكون حاسمة وقوية، مع التركيز على أن الشعب الإيراني يجب أن يطمئن إلى قدرة قواته المسلحة على حماية البلاد. كما أكد أن الاستعدادات العسكرية تشمل تعزيز القدرات الدفاعية والهجومية لمواجهة أي تهديدات محتملة في المستقبل.
يذكر أن هذه التصريحات تأتي في سياق التوترات المستمرة في المنطقة، حيث شهدت الأشهر الماضية عدة مواجهات بين إيران والقوات الأمريكية والإسرائيلية. وقد حظيت تصريحات الجيش الإيراني باهتمام واسع في وسائل الإعلام المحلية والدولية، مع تحليل الخبراء لتداعياتها على الاستقرار الإقليمي. ومن المتوقع أن تستمر هذه التطورات في التأثير على المشهد السياسي والعسكري في الشرق الأوسط، مع دعوات من جهات دولية للحوار والتهدئة.
