وزير الدفاع الأمريكي يدعو إسرائيل لمواصلة العمليات ضد إيران حتى النهاية
هيجسيث يدعو إسرائيل لمواصلة العمليات ضد إيران

وزير الدفاع الأمريكي يدعو إسرائيل لمواصلة العمليات ضد إيران حتى النهاية

كشفت وزارة الدفاع الإسرائيلية اليوم الخميس الموافق 5 مارس 2026، أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث دعا نظيره الإسرائيلي إلى الاستمرار في العمليات ضد إيران حتى النهاية، وذلك في تطور جديد يعكس تصعيدًا في الموقف العسكري بالمنطقة.

تصريحات وزير الحرب الأمريكي حول الحملة العسكرية

وجاءت هذه الدعوة بعد يوم واحد من تصريحات هيجسيث التي أكد فيها أن الولايات المتحدة تسير في مسار النصر في الحملة العسكرية ضد النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن الجيش الأمريكي يمتلك القدرة على الاستمرار في القتال لأي مدة يلزمها.

وقال هيجسيث في بيان رسمي: "أنظمة الدفاع الجوي لدينا ولدى حلفائنا تمتلك القدرة والكفاءة الكافية. يمكننا بسهولة مواصلة هذه المعركة لأي مدة يستدعيها الأمر"، مما يعكس ثقة عالية في القدرات العسكرية الأمريكية وحلفائها.

مراجعة حادثة استهداف مدرسة للبنات في إيران

وأفاد وزير الحرب الأمريكي أن الولايات المتحدة تقوم حاليًا بمراجعة حادثة استهداف مدرسة للبنات في إيران خلال الحملة العسكرية الأخيرة، في إشارة إلى الاهتمام بالتداعيات الإنسانية للعمليات العسكرية.

كما أضاف هيجسيث أن طهران "لم تكن لديها أي نية" للتفاوض حول اتفاق نووي، مما يبرر في رأيه استمرار الضغوط العسكرية والدبلوماسية على النظام الإيراني.

استمرار العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة

من جانب آخر، أفادت القيادة الأمريكية الوسطى "سنتكوم" فجر اليوم أن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" تواصل عملياتها لدعم عملية "الغضب الملحمي" انطلاقًا من البحر المتوسط.

وأضافت القيادة أنه مع وجود مجموعة حاملة طائرات أمريكية أخرى في الشرق الأوسط، فإن القوات الأمريكية تضغط على إيران من البحر، في إطار استراتيجية متعددة المحاور.

وتابعت سنتكوم: "دمرنا مرافق القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري الإيراني"، مؤكدة أن عملية الغضب الملحمي تركز على تدمير الصواريخ الهجومية الإيرانية التي تشكل تهديدًا للأمن الإقليمي.

تطورات الموقف العسكري والدبلوماسي

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث تشمل التطورات الأخيرة:

  • دعوة وزير الدفاع الأمريكي لإسرائيل لمواصلة العمليات ضد إيران.
  • تأكيد الولايات المتحدة على قدرتها العسكرية للاستمرار في الحملة.
  • مراجعة الحوادث الإنسانية خلال العمليات العسكرية.
  • استمرار وجود حاملات الطائرات الأمريكية في البحر المتوسط والشرق الأوسط.
  • تدمير مرافق الحرس الثوري الإيراني كجزء من عملية الغضب الملحمي.

وتعكس هذه التطورات تصعيدًا ملحوظًا في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع مشاركة إسرائيلية متوقعة في العمليات العسكرية، في مشهد يعيد إلى الأذهان حدة التوترات الإقليمية التي تشكل تحديًا للأمن الدولي.