هجمات صاروخية تستهدف كتيبة حفظ سلام غانية في لبنان وتصيب جنديين بجروح خطيرة
هجمات صاروخية على كتيبة حفظ سلام غانية في لبنان

هجمات صاروخية تستهدف كتيبة حفظ سلام غانية في لبنان وتصيب جنديين بجروح خطيرة

أفادت القوات المسلحة الغانية في بيان رسمي صدر يوم الجمعة، بأن مقر كتيبة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان تعرض لهجمات صاروخية عنيفة، مما أسفر عن إصابة جنديين من القوات الغانية بجروح خطيرة، حيث تم نقلهم على الفور لتلقي العلاج الطبي العاجل في المستشفيات الميدانية.

تصعيد عسكري إسرائيلي واستهداف مواقع إيرانية في بيروت

في تطور متزامن، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم الجمعة عن استهدافه "مركز قيادة" إيراني في الضاحية الجنوبية ببيروت، إلى جانب أهداف عسكرية أخرى، وذلك في إطار الحرب المستمرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة. وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه استهدف "مركز قيادة القوات الجوية" التابع للحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى مراكز قيادة تابعة لسلاح البحرية والوحدة المالية والمجلس العملياتي لحزب الله.

وأضاف بيان جيش الاحتلال: "قبل تنفيذ الضربة، اتُخذت إجراءات احترازية للحد من الأضرار التي قد تلحق بالمدنيين، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة، والمراقبة الجوية المستمرة، وجمع معلومات استخباراتية إضافية". كما أشار البيان إلى أن الجيش الإسرائيلي قصف أكثر من 500 موقع عسكري منذ بدء الصراع الإقليمي.

تصريحات عسكرية إسرائيلية وأهداف الحرب

من جانبه، صرح رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، خلال زيارة ميدانية لشمال إسرائيل، بأن الجيش "لن يتخلى عن هدف نزع سلاح حزب الله" ضمن أهدافه الحربية الاستراتيجية. وجاءت هذه التصريحات في سياق التصعيد العسكري المتزايد الذي يشهده المنطقة، مما يزيد من حدة التوترات ويهدد الاستقرار الأمني في لبنان والدول المجاورة.

خسائر بشرية ونزوح جماعي في لبنان

وفي سياق متصل، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، نقلاً عن وزارة الصحة اللبنانية، بأن الغارات الجوية المستمرة أسفرت عن مقتل 217 شخصاً على الأقل وإصابة 798 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. كما أدى أمر الإخلاء الإسرائيلي واسع النطاق، الذي يطالب سكان المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني بالانتقال شمالاً، إلى نزوح أكثر من 109 آلاف شخص إلى مراكز الإيواء المؤقتة، وفقاً لتقارير الحكومة اللبنانية.

وتسلط هذه الأحداث الضوء على التداعيات الإنسانية الخطيرة للصراع، حيث يعاني المدنيون من آثار العنف والنزوح القسري، في وقت تواصل فيه الأطراف المتحاربة عملياتها العسكرية دون هوادة. ويبقى الوضع الأمني في لبنان متوتراً، مع استمرار المخاوف من تصاعد الأعمال العدائية وتأثيرها على عمليات حفظ السلام الدولية في المنطقة.