خسائر إسرائيلية فادحة في كمين حزب الله ببلدة النبي شيت جنوب لبنان
خسائر إسرائيلية فادحة في كمين حزب الله بلبنان

خسائر إسرائيلية فادحة في كمين حزب الله ببلدة النبي شيت جنوب لبنان

شهدت بلدة النبي شيت في جنوب لبنان، يوم السبت الموافق 7 مارس 2026، حدثاً أمنياً كبيراً تسبب في خسائر فادحة للجيش الإسرائيلي، وفقاً لتقارير إعلامية عبرية ولبنانية. حيث نفذت قوات الرضوان التابعة لحزب الله كميناً محكماً أدى إلى حصار قوة خاصة إسرائيلية، مع تبادل كثيف لإطلاق النار في منطقة الخيام المجاورة.

تفاصيل الاشتباكات والخسائر الإسرائيلية

أفادت وسائل الإعلام العبرية بأن الجيش الإسرائيلي عاجز عن إخراج القوة المحاصرة من موقع الكمين، مما يشير إلى تعقيد الموقف العسكري. كما سجلت التقارير استخدام صواريخ كورنيت المضادة للدروع، والتي أصابت بشكل مباشر دبابة ميركافا إسرائيلية في مستوطنة "مرجليوت"، مما يسلط الضوء على فاعلية التسليح المستخدم من قبل حزب الله.

من جانبها، نقلت وسائل إعلام لبنانية أنباء أولية غير مؤكدة عن إسقاط مروحية إسرائيلية في منطقة البقاع، بالإضافة إلى سقوط عشرات القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي نتيجة الكمين الدقيق في بلدة النبي شيت. هذه التقارير، وإن كانت بحاجة إلى تأكيد رسمي، إلا أنها تعكس حدة المواجهات وتصاعد التصعيد في المنطقة.

ردود الفعل والتداعيات الميدانية

في محاولة للرد على هذه الخسائر، نفذت مقاتلات إسرائيلية أحزمة نارية كثيفة في محيط بلدة النبي شيت بمحافظة البقاع شرقي لبنان، مما يشير إلى تصعيد في الرد العسكري. ومع استمرار الاشتباكات بين قوات الرضوان والقوات الإسرائيلية، يبقى الوضع الأمني في جنوب لبنان متوتراً للغاية، مع توقع مزيد من التطورات في الأيام المقبلة.

هذا الحادث يبرز مرة أخرى خطورة التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، ويؤكد على قدرات حزب الله العسكرية المتطورة في مواجهة الجيش الإسرائيلي. كما يسلط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه إسرائيل في حماية قواتها في مناطق النزاع، مما قد يكون له تداعيات سياسية وعسكرية أوسع على مستقبل الصراع في المنطقة.