استهداف مطاري أربيل وبغداد بمسيرات والدفاعات الجوية تتصدى في تصعيد أمني جديد
استهداف مطاري أربيل وبغداد بمسيرات والدفاعات الجوية تتصدى

تصعيد أمني في العراق: استهداف مطاري أربيل وبغداد بمسيرات والدفاعات الجوية تتصدى

شهد العراق ليلة وصفت بـ"المشتعلة"، حيث استهدفت سلسلة من الهجمات بمسيرات مواقع حساسة، بما في ذلك مطار أربيل الدولي وقاعدة حرير التي تضم قوات تابعة للتحالف الدولي، وفقاً لتقارير إعلامية. وأوضحت هبة التميمي، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من بغداد، أن هذه التطورات بدأت بعد الساعة السابعة من مساء أمس، في تصعيد أمني جديد يشهده المنطقة.

امتداد الهجمات إلى مطار بغداد الدولي

لم يقتصر الاستهداف على إقليم كردستان فقط، بل امتد أيضاً إلى مطار بغداد الدولي، حيث جرى إطلاق مسيرات باتجاهه. ومع ذلك، تمكنت منظومات الدفاع الجوي من التصدي لهذه المسيرات قبل أن تحقق أهدافها، مما منع وقوع أضرار جسيمة. وأشارت التميمي إلى أن السلطات الأمنية العراقية رفعت مستوى الاستنفار في محيط المطارات والقواعد العسكرية تحسباً لأي هجمات جديدة محتملة.

تداخل العمليات العسكرية في الجبهة الشمالية

أكدت مراسلة القاهرة الإخبارية أن الجبهة الشمالية في العراق، وخصوصاً داخل إقليم كردستان، تشهد تداخلاً في العمليات العسكرية. حيث تتعرض بعض المواقع لهجمات من فصائل عراقية مسلحة، بالتزامن مع استهدافات أخرى مرتبطة بالتوتر بين إيران والأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة الموجودة في شمال العراق. وأضافت أن الضربات تركزت في مناطق عدة داخل الإقليم، أبرزها أربيل والسليمانية، حيث استهدفت مواقع ومقرات تابعة لأحزاب كردية إيرانية معارضة لطهران.

يعكس هذا التصعيد اتساع رقعة التوتر الأمني في شمال العراق، في ظل مخاوف من استمرار هذه الهجمات خلال الساعات المقبلة. وتأتي هذه الأحداث في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مما يثير قلقاً بشأن الاستقرار الأمني في البلاد.