جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن عن يوم قوي في المواجهة مع إيران وسط تصعيد عسكري
أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية، نقلاً عن تصريحات رسمية صادرة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن القوات الإسرائيلية شهدت يوماً قوياً في المواجهة مع إيران، وذلك في إطار التصعيد العسكري المستمر بين الطرفين. وأشارت المصادر إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل على تعزيز مواقعه في المنطقة، مع التركيز على عمليات استهداف البنية التحتية الإيرانية.
إجلاء آلاف المصابين وتصريحات رسمية
من جانب آخر، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، صباح اليوم الأحد، عن إجلاء 1929 إسرائيلياً مصاباً إلى المستشفيات منذ بدء الحرب مع إيران، وذلك وفقاً لادعاءاتها. وجاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً، مع استمرار العمليات العسكرية والتبادل الناري بين القوات الإسرائيلية والإيرانية.
وفي وقت سابق من يوم السبت، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة تستخدم جيشها ضد إيران، مؤكداً أن القوات الأمريكية تبلي بلاءً حسناً في هذه المواجهة. وأضاف ترامب: "دمرنا 42 سفينة إيرانية، وقضينا على شبكة الاتصالات هناك، وإيران كانت قريبة جداً من الحصول على السلاح النووي لو لم ننفذ ضربات ضدها."
تصريحات نتنياهو وتصعيد التهديدات
بدوره، قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس السبت: "نحن في ذروة المعركة وسنضرب في إيران بلا رحمة." وزعم نتنياهو أن عناصر الحرس الثوري الإيراني الذين يواجهون المتظاهرين على قائمة الاستهداف، مؤكداً أن لديهم خطة منظمة مع كثير من المفاجآت لإيران.
وأضاف نتنياهو: "لدينا سيطرة شبه كاملة على أجواء إيران، وقتلنا عشرات القادة من الحرس الثوري، والعملية الحالية ستحبط تهديدات إيران." كما ادعى نتنياهو قائلاً: "نحن نغير وجه الشرق الأوسط، والحرب الحالية هي ضعف حرب الـ12 يوماً، وسنواصل بكل قوة حتى الانتصار، ونعمل على مدار الساعة في إيران."
تحذيرات للحكومة اللبنانية
كما وجه نتنياهو تحذيراً للحكومة اللبنانية، قائلاً: "عليكم نزع سلاح حزب الله وإلا سيواجه لبنان عواقب قاسية." جاء ذلك في إطار التصعيد الإقليمي الذي يشمل عدة دول في المنطقة، مع تركيز إسرائيل على مواجهة ما تسميه التهديدات الإيرانية وحلفائها.
يذكر أن هذه التطورات تأتي في سياق حرب مستمرة بين إسرائيل وإيران، مع تصاعد العمليات العسكرية والتبادل الدبلوماسي الحاد. وتشير التقارير إلى أن الوضع في المنطقة لا يزال متوتراً، مع احتمالية استمرار التصعيد في الأيام المقبلة.
