الجيش الإيراني يعلن هجومًا بطائرات مسيرة على مصفاة نفط إسرائيلية في حيفا
إيران تهاجم مصفاة نفط إسرائيلية في حيفا بطائرات مسيرة

الجيش الإيراني يشن هجومًا بطائرات مسيرة على منشآت نفطية إسرائيلية في حيفا

أعلن الجيش الإيراني، اليوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026، تنفيذ هجوم بطائرات مسيرة تابعة للقوات الجوية، استهدف مصفاة النفط والغاز ومستودعات وقود إسرائيلية في منطقة حيفا شمال إسرائيل.

تفاصيل الهجوم والبيان الرسمي

وجاء في بيان رسمي للجيش الإيراني حمل الرقم 20، أن الهجوم نفذ خلال الساعات الماضية، حيث استهدفت الطائرات المسيرة الانتحارية منشآت الكيان المحتل في حيفا. وأشار البيان إلى أن هذا الهجوم يأتي ردا على ما وصفه بالعدوان ضد مستودعات النفط الإيرانية، مؤكدًا استمرار المعركة ضد مجرمي أمريكا والكيان الصهيوني حتى النصر النهائي.

ونقل البيان نصًا دينيًا: "بسم الله الرحمن الرحيم {إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [سورة محمد: 7]"، معتبرًا أن الأبطال في القوات الجوية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية نفذوا هذه العملية.

ردود الفعل الإيرانية المحلية

من جانبها، علقت الناطقة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، على الهجمات الأخيرة التي استهدفت المصافي ومستودعات النفط الإيرانية، مؤكدة أن وضع الوقود تم تنظيمه خلال يوم واحد فقط. وأضافت أن الحكومة تسعى لإدارة السوق دون الإضرار بمعيشة المواطنين، مشددة على عدم وجود أي مشاكل في توفير السلع الأساسية والعلاج والوقود في المحافظات المستضيفة.

وأكدت مهاجراني: "الحرب المفروضة علينا ليست وفق قواعد واضحة، لكن الحكومة سعت إلى ألا يحدث أي خلل في شؤون حياة المواطنين"، مما يعكس الجهود المبذولة لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية.

السياق الأوسع والتطورات

يأتي هذا الهجوم في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تشهد المنطقة سلسلة من المواجهات بين إيران وإسرائيل، مع تبادل الاتهامات بشن هجمات على المنشآت النفطية. ويعتبر استخدام الطائرات المسيرة في مثل هذه العمليات تكتيكًا متزايدًا في الصراعات الحديثة، مما يسلط الضوء على التطورات التكنولوجية في مجال الأمن القومي.

ويذكر أن هذه الحادثة تتبع سلسلة من الأحداث التي شملت هجمات على منشآت نفطية في كلا البلدين، مما يثير مخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة في المنطقة وتأثيرها على الأسواق العالمية.