مسؤولون أمريكيون: إيران تعدل تكتيكات الحرب وتستهدف أنظمة دفاع جوي ورادار أمريكية
كشف مسؤولون دفاعيون أمريكيون بارزون أن الجيش الإيراني يُعدّل تكتيكاته العسكرية بشكل ملحوظ مع تصاعد حملة القصف الأمريكية الإسرائيلية المستمرة، في حين تُصرّ إدارة ترامب على أن الولايات المتحدة تُحقق النصر في هذه الحرب المتصاعدة.
استهداف أنظمة دفاع جوي ورادار أمريكية
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن مسؤولين وخبراء عسكريين أمريكيين قولهم إن إيران استهدفت، خلال 11 يومًا فقط على بدء الحرب، أنظمة دفاع جوي ورادار أمريكية رئيسية في المنطقة، مما يشير إلى تحول في الاستراتيجية الإيرانية.
وأشار المسؤولون إلى أن ذلك تزامن مع هجمات شنتها ميليشيات مدعومة من إيران استهدفت فنادق يرتادها جنود أمريكيون، مما يزيد من حدة التوترات.
هجمات بطائرات مسيرة في العراق
وقال مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى إن إحدى الميليشيات في العراق شنت هجومًا بطائرات مسيّرة على فندق فاخر في أربيل، ما يُشير إلى أن إيران كانت على علم بوجود جنود أمريكيين في فنادق بالمنطقة، مما يسلط الضوء على تكتيكات التخفي والمراوغة.
وأضاف المسؤولون أن الجيش الإيراني يستهدف على ما يبدو ما يعتبره نقاط ضعف أمريكية تتمثل في الطائرات الاعتراضية وأنظمة الدفاع الجوي المصممة لحماية القوات والأصول في المنطقة، مما يعكس تحولًا نحو حرب غير تقليدية.
تقييمات للوضع العسكري
وأشار مسؤولون إلى أن إيران بدت وكأنها تقرّ بأنها لا تستطيع مجاراة الولايات المتحدة وإسرائيل من حيث القوة النارية التقليدية، لكن بمجرد نجاتها من القصف، تستطيع حكومة طهران أن تدّعي النصر من خلال الصمود والبقاء.
وأعلنت وزارة الحرب الأمريكية البنتاجون، مؤخرًا، أن 7 جنود أمريكيين قُتلوا منذ بدء الحرب، وأُصيب 140 آخرون، عاد منهم 108 إلى الخدمة، مما يظهر الخسائر البشرية المحدودة نسبيًا.
حصيلة الضحايا
أسفرت الضربات الأمريكية والإسرائيلية عن مقتل حوالي 1300 شخص في إيران، وفقًا لمسؤولين إيرانيين، بينما أسفرت الهجمات الإيرانية في جميع أنحاء الشرق الأوسط عن مقتل 30 شخصًا على الأقل، مما يبرز التفاوت في الخسائر بين الجانبين.
يأتي ذلك في وقت تستمر فيه التوترات الإقليمية، مع تركيز إيران على استغلال الثغرات في الدفاعات الأمريكية، بينما تحاول الولايات المتحدة الحفاظ على تفوقها العسكري في المنطقة.
