إسرائيل تكشف الهدف الحقيقي للعملية العسكرية على إيران ومدتها
كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن تصريحات لمصدر أمني رفيع المستوى، أكد فيها أن الهدف من الحرب على إيران ليس تحقيق نصر حاسم بالمعنى التقليدي أو الإطاحة بالنظام الحاكم، بل تغيير موازين القوى في المنطقة. وأوضح المصدر أن هذه العملية العسكرية لا تتبع موعدًا محددًا أو معيارًا واضحًا لإنهائها، مما يعكس طبيعتها الديناميكية والمتغيرة.
تقليص القدرات العسرية الإيرانية كهدف استراتيجي
وفقًا للمصدر الأمني، فإن الهدف الاستراتيجي الأرجح في الحملة الحالية ضد إيران وحزب الله يتمثل في تقليص قدرات إيران على إلحاق الضرر بإسرائيل على المدى القريب والمتوسط. وهذا يشمل تدمير منظومات الصواريخ والبنية التحتية لإنتاج الأسلحة، بالإضافة إلى إضعاف نفوذ حزب الله في المنطقة.
وأضاف المصدر أن هذه الإجراءات تهدف إلى خلق رادع طويل الأمد، يضمن أمن إسرائيل ويحد من التهديدات المستقبلية. كما شدد على أن الحديث ليس عن نصر كامل، بل عن الوصول إلى وضع يسمح لإسرائيل بالعودة إلى حياة آمنة نسبيًا، بعيدًا عن المخاطر المستمرة.
توقعات بانتهاء الحرب عند انخفاض مستوى التهديد
يتوقع المصدر الأمني أن تنتهي الحرب عندما ينخفض مستوى التهديد الإيراني إلى الحد الذي يسمح بالعودة إلى الوضع الطبيعي، أو عند التوصل إلى اتفاق دولي أو وقف لإطلاق النار. ومع ذلك، أكد أنه لا يوجد حالياً وقت محدد أو معيار واضح لا لبس فيه لتحقيق هذا الهدف، نظرًا لطبيعته الديناميكية التي تقاس بمقاييس مختلفة.
هذا الكشف يأتي في إطار التغطية المستمرة للأحداث في المنطقة، حيث تتابع وسائل الإعلام تطورات الحرب وآثارها على الاستقرار الإقليمي. وتسلط هذه التصريحات الضوء على الاستراتيجية الإسرائيلية التي تركز على تحقيق أمن طويل الأمد بدلاً من الانتصارات العسكرية التقليدية.
