تصعيد عسكري: إيران تعلن قصف أهداف إسرائيلية استراتيجية
في تطور جديد للتوترات الإقليمية، أعلن الجيش الإيراني، يوم الخميس 12 مارس 2026، عن تنفيذ سلسلة من الهجمات العسكرية ضد أهداف إسرائيلية، وفقًا لما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل. وشملت هذه العمليات قصف مقر الشاباك، وهو جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، بالإضافة إلى قاعدتي بالماخيم الجوية وعويدا، مما يمثل تصعيدًا ملحوظًا في الصراع المستمر بين البلدين.
هجمات بطائرات مسيرة تستهدف مواقع عسكرية واستخباراتية
نفذ الجيش الإيراني سلسلة من الهجمات باستخدام طائرات مسيرة، استهدفت مواقع عسكرية واستخباراتية إسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأوضح بيان صادر عن الجيش الإيراني أن هذه الهجمات، التي بدأت منذ فجر اليوم، طالت عددًا من الأهداف الاستراتيجية الحيوية، مما يعكس استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
استهداف الوحدة 8200 ورادار غرين باين
من بين الأهداف التي تمت مهاجمتها، أشار البيان إلى استهداف الوحدة 8200 الإسرائيلية، المتخصصة في الحرب السيبرانية وجمع الإشارات الاستخباراتية، مما يسلط الضوء على البعد التكنولوجي للصراع. كما شملت الضربات رادار غرين باين، المسؤول عن اعتراض الصواريخ الباليستية، وهو نظام دفاعي حاسم لإسرائيل. بالإضافة إلى ذلك، تم استهداف مبنى قيادة الغواصات في القاعدة البحرية بمدينة حيفا، مما يؤكد شمولية العمليات الإيرانية.
تأكيد على استمرار العمليات والدفاع عن السيادة
وأكد الجيش الإيراني أن عملياته ضد الأهداف الإسرائيلية مستمرة، مشددًا على أن القوات الإيرانية تواصل ما وصفه بـ "الدفاع عن سلامة الأراضي الإيرانية واستقلال البلاد". هذا التصريح يأتي في سياق تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، مع تبادل الاتهامات بشأن الأنشطة العسكرية والاستخباراتية في المنطقة.
يذكر أن هذه الهجمات تأتي في ظل مشهد إقليمي متقلب، حيث تشهد العلاقات بين إيران وإسرائيل فترات من التصعيد المتقطع، مع تركيز كلا الجانبين على تعزيز قدراتهما الدفاعية والهجومية. وتسلط هذه الأحداث الضوء على الدور المتزايد للطائرات المسيرة في الصراعات الحديثة، كأداة فعالة لتنفيذ عمليات عسكرية دون تعريض القوات البشرية للخطر المباشر.



