مصدر أمني عراقي: منظومة الدفاع الجوي بالسفارة الأمريكية خارج الخدمة بعد استهدافها بمسيرة
كشف مصدر أمني عراقي، اليوم السبت الموافق 14 مارس 2026، عن أن منظومة الدفاع الجوي في السفارة الأمريكية في العاصمة بغداد لم تعمل خلال استهدافها بمسيرة. وأكد المصدر أن جزءًا من هذه المنظومة تضرر جراء القصف، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ داخل السفارة الأمريكية من أجل إعادة تشغيل منظومة دفاع جوي جديدة.
ردود فعل إيرانية: إسقاط مسيرة أمريكية وإخراج حاملة طائرات من الخدمة
في سياق متصل، أعلنت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن الدفاعات الجوية بمحافظة هرمزغان أسقطت مسيرة أمريكية من طراز إم كيو-9 قرب مدينة بندر عباس جنوبي البلاد. كما أكدت القوات المسلحة الإيرانية أن هجماتها ساهمت في إخراج حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن عن الخدمة، مما يشير إلى تصاعد التوترات في المنطقة.
تطورات عسكرية: قاذفات القنابل الأمريكية تحلق في أجواء إيران
في تطور لافت، شوهدت قاذفات القنابل الأمريكية من طراز بي-52 ستراتوفورتريس تحلق في أجواء إيران، وسط حديث عن دخولها مسرح الحرب. ويشير هذا التحليق إلى تحول في نمط الحملة الجوية، حيث انتقلت من الاعتماد على أسلحة بعيدة المدى وطائرات شبحية إلى قصف مكثف وعالي الحجم، وهو الدور الذي تتفوق فيه قاذفات بي-52.
نبذة عن قاذفة بي-52 ستراتوفورتريس
تُعد قاذفة بي-52 ستراتوفورتريس، التي دخلت الخدمة لأول مرة في أوائل الخمسينيات، واحدة من أقدم الطائرات المقاتلة العاملة في العالم، ولا تزال تتميز بقدرات هائلة في ترسانة القوات الجوية الأمريكية. صُممت أصلاً لحمل الأسلحة النووية خلال الحرب الباردة، ولكن عبر عقود من التطوير، تحولت إلى منصة هجوم تقليدي بعيد المدى متعددة المهام، قادرة على حمل كميات هائلة من الذخائر الموجهة بدقة.
- حمولة بي-52 تقارب ضعف حمولة القاذفتين الأخريين في الخدمة (بي-2 وبي-1).
- يمكنها حمل تشكيلة واسعة من الذخائر مثل القنابل الموجهة بالأقمار الصناعية وصواريخ كروز.
- يُفسر بقاؤها في الخدمة بقدرتها الفائقة على القصف المكثف بعد تأمين الأجواء.
رمزية نشر قاذفات بي-52: مرحلة جديدة في العملية
يمثل نشر قاذفات بي-52 مرحلة جديدة في العملية العسكرية، حيث ينتقل من الضربات الافتتاحية المعتمدة على التخفي إلى القصف الاستراتيجي المكثف والمستدام. وبعد تحييد الدفاعات الجوية الإيرانية إلى حد كبير، يمكن لهذه القاذفات وغيرها من الطائرات غير الشبحية العمل بحرية أكبر، مما يسمح للولايات المتحدة برفع وتيرة وحجم العمليات في المنطقة.
يأتي ذلك في إطار تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التطورات العسكرية والدبلوماسية التي تشهدها المنطقة، مما يسلط الضوء على أهمية متابعة الأحداث عن كثب لفهم تداعياتها المحتملة على الاستقرار الإقليمي.
