جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد الباسيج الإيراني في ضربة جوية بطهران
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء 17 مارس 2026، زعمه اغتيال قائد وحدة الباسيج الإيراني غلام رضا سليماني، في عملية عسكرية وصفها بأنها ضربة دقيقة في قلب العاصمة الإيرانية طهران، دون أن يصدر أي تأكيد رسمي من السلطات الإيرانية على هذا الادعاء حتى لحظة نشر هذا التقرير.
تفاصيل العملية العسكرية المزعومة
وفقاً للبيان الرسمي الذي أصدره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، فإن القوات الجوية الإسرائيلية نفذت هجوماً جوياً دقيقاً يوم الإثنين، بتوجيهات استخباراتية مفصلة من مديرية الاستخبارات العسكرية، استهدف موقعاً في طهران أدى إلى مقتل سليماني الذي قاد وحدة الباسيج على مدى السنوات الست الماضية.
وأوضح البيان أن قوات الباسيج تُعد جزءاً من القوات المسلحة للنظام الإيراني، الذي وصفه بالإرهابي، مشيراً إلى أن سليماني قاد خلال فترة قيادته عمليات قمع واسعة النطاق ضد المحتجين المدنيين في إيران، خاصة في الفترة الأخيرة التي شهدت تصاعداً في حدة الاحتجاجات الداخلية.
تداعيات الاغتيال المزعوم والسياق الإقليمي
يأتي هذا الادعاء في إطار الحملة الشاملة التي يشنها الجيش الإسرائيلي ضد إيران ومحورها الإقليمي، حيث أشار البيان إلى أن اغتيال سليماني يضاف إلى قائمة العشرات من القادة البارزين في القوات المسلحة الإيرانية الذين تمت تصفيتهم خلال العمليات السابقة.
كما أكد البيان أن هذه الضربة تمثل ضربة قوية لأنظمة القيادة والسيطرة الأمنية للنظام الإيراني، مع التعهد بمواصلة العمل بقوة ضد قادة هذا النظام في المستقبل.
ردود الفعل والمتابعات العسكرية الإسرائيلية
من جهة أخرى، عقد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير تقييماً للوضع صباح الثلاثاء، حيث أصدر تعليمات بمواصلة استغلال الفرص العملياتية المتاحة في إطار الحملة المستمرة ضد إيران، مما يشير إلى نية التصعيد العسكري في الفترة القادمة.
ويبقى مصير هذا الادعاء معلقاً في انتظار رد فعل رسمي من الحكومة الإيرانية، في وقت تشهد فيه العلاقات بين طهران وتل أبيب توترات متصاعدة على خلفية ملفات نووية وأمنية متعددة.
