الجيش الإيراني يحذر: ردنا على اغتيال لاريجاني سيكون حازمًا ويبعث على الندم
الجيش الإيراني: ردنا على اغتيال لاريجاني حازم ويبعث ندم

الجيش الإيراني يهدد برد حازم على اغتيال علي لاريجاني

أكد القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، يوم الأربعاء الموافق 18 مارس 2026، أن الرد على جريمة اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الشهيد علي لاريجاني سيكون حازمًا وسيبعث على الندم، في تصريحات قوية جاءت في أعقاب الحادث المروع الذي هز الأوساط السياسية والأمنية في البلاد.

تصريحات اللواء حاتمي تؤكد العزم على الانتقام

وأضاف اللواء حاتمي في بيانه الرسمي: "تدبير الشهيد وحكمته ونهجه المبني على العقلانية الثورية ترك آثارًا خالدة للوطن، وسيتم أخذ ثأر دمه ودماء الشهداء الآخرين"، مشيرًا إلى الإرث الكبير الذي تركه لاريجاني في خدمة الأمن القومي الإيراني، حيث كان يُعتبر أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في صنع القرار الاستراتيجي.

وتابع القائد العام للجيش الإيراني قائلًا: "مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تحدث أي خلل في مسار الدفاع عن استقلال إيران وسيادتها أمام الأعداء"، مؤكدًا أن الحادث لن يضعف عزم المؤسسات العسكرية والأمنية في مواجهة التحديات الخارجية، بل سيعزز من تصميمها على حماية مصالح البلاد.

خلفية اغتيال علي لاريجاني وتداعياته

يُذكر أن علي لاريجاني، الذي شغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، كان شخصية محورية في المشهد السياسي والأمني الإيراني، حيث لعب دورًا بارزًا في صياغة السياسات الدفاعية والاستخباراتية للبلاد. اغتياله يُعتبر ضربة موجعة للنظام الإيراني، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة.

وقد أثار هذا الحادث تساؤلات حول هوية الجهة المنفذة ودوافعها، حيث لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن العملية حتى الآن، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة. الجيش الإيراني، من خلال تصريحات اللواء حاتمي، يبدو مصممًا على إرسال رسالة قوية مفادها أن أي اعتداء على شخصياته البارزة لن يمر دون عقاب شديد.

تداعيات الرد المتوقع على الساحة الإقليمية

من المتوقع أن يكون للرد الحازم الذي وعد به الجيش الإيراني تداعيات كبيرة على الساحة الإقليمية والدولية، حيث قد يؤدي إلى تصعيد في التوترات مع القوى المعادية لإيران. هذا الرد قد يتخذ أشكالًا متعددة، تشمل عمليات عسكرية محدودة أو إجراءات استخباراتية مضادة، وفقًا لتحليلات الخبراء.

في الختام، يظل ملف اغتيال علي لاريجاني مفتوحًا على العديد من الاحتمالات، مع تأكيد الجيش الإيراني على أن دم الشهيد لن يذهب هدرًا، وأن الرد القادم سيكون درسًا لكل من تسول له نفسه التعدي على أمن واستقرار الجمهورية الإسلامية.