قصف صاروخي إيراني يهز مدينة عراد ويسبب دماراً واسعاً
شهدت مدينة عراد الإسرائيلية، يوم السبت 21 مارس 2026، حدثاً صعباً تمثل في قصف صاروخي إيراني تسبب في دمار واسع وخسائر بشرية، مما دفع مستشفى سوروكا إلى إعلان حالة الطوارئ القصوى. وأفادت التقارير بارتفاع أعداد الجرحى جراء هذا الهجوم، وسط استنفار طبي غير مسبوق في المستشفيات المحلية.
أضرار مادية وبشرية جسيمة
أشارت وسائل إعلام عبرية إلى تضرر ما لا يقل عن 8 مبانٍ بشكل كبير نتيجة الضربات الصاروخية، مع وقوع إصابات مباشرة في ثلاثة مبانٍ سكنية ووجود خطر انهيارها. كما تحدثت مصادر ميدانية عن بلاغات بانهيار مبنى إضافي وعالقين تحت الأنقاض، مما زاد من تعقيد المشهد.
عمليات إنقاذ مكثفة واستنفار عسكري
تم استدعاء فرق من نجمة داود الحمراء للمشاركة في نقل المصابين، إلى جانب نشر مروحيات عسكرية ووحدات من قيادة الجبهة الداخلية لتنفيذ عمليات إنقاذ وإخلاء جوي. وأكدت التقارير وجود حالات حرجة للغاية بين المصابين، مع استمرار عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض بمشاركة مروحيات إنقاذ تابعة لسلاح الجو.
اعتراف الجيش الإسرائيلي بالفشل في الاعتراض
أقر الجيش الإسرائيلي بعدم نجاحه في اعتراض الصواريخ التي استهدفت عراد، داعياً السكان إلى الالتزام الفوري بتعليمات الجبهة الداخلية في حال إطلاق أي صواريخ جديدة. ووصف شهود عيان ما جرى بأنه أشبه بمعجزة، حيث وقع الانفجار بين المباني في وقت كان فيه مئات الأشخاص متواجدين، مما كان قد ينذر بكارثة أكبر.
تأثيرات الانفجار وأسباب الأضرار
يرجح أن الأضرار الجسيمة نجمت عن شدة ضغط الانفجار، إضافة إلى الشظايا الناتجة عن محاولات الاعتراض الفاشلة. ويعد هذا الحادث من أصعب الأحداث منذ بداية عملية زئير الأسد، وفقاً لتقارير منصات المستوطنين، مما يسلط الضوء على التحديات الأمنية المستمرة في المنطقة.



