صفارات الإنذار تدوي في القدس وتل أبيب بعد هجمات صاروخية إيرانية
دوت صفارات الإنذار في مدينة القدس وتل أبيب ومستوطنات الضفة الغربية، صباح يوم الأحد 22 مارس 2026، بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران تستهدف إسرائيل. ونقلت قناة القاهرة الإخبارية خبراً عاجلاً يفيد بأن هذه الصفارات جاءت رداً على الهجمات الإيرانية، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان صدر فجر الأحد أنه استهدف "منشآت عسكرية" ومراكز أمنية في جنوب إسرائيل.
تفاصيل الهجمات والخسائر البشرية
أسفرت الهجمات الصاروخية الإيرانية عن سقوط 6 قتلى وإصابة أكثر من 150 شخصاً، وفقاً للتقارير الإسرائيلية والإيرانية. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن مستشفى سوروكا قدم العلاج لـ150 شخصاً إثر الهجمات على مدينتي عراد وديمونة الجنوبيتين. وأشارت إيران إلى أن عدد المصابين قد يصل إلى 200 شخص، بعد فشل الدفاعات الجوية الإسرائيلية في اعتراض صاروخين باليستيين على الأقل يوم السبت.
ردود الفعل والتحقيقات الإسرائيلية
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إيفي دفرين، إن الدفاعات الجوية للبلاد كانت تعمل، لكنها لم تعترض الضربات. وأضاف: "سنجري تحقيقاً في الحادث ونتعلم منه". كما أجرى رئيس الأركان الإسرائيلي تقييماً أمنياً مع قادة العمليات وسلاح الجو عقب سقوط الصواريخ في ديمونة وعراد، حيث أصدر تعليمات بمواصلة التحقيق في فشل الاعتراضات الصاروخية.
الخلفية الاستراتيجية للمناطق المستهدفة
تقع كلتا المدينتين، ديمونة وعراد، بالقرب من العديد من المواقع العسكرية الإسرائيلية الحساسة، بما في ذلك قاعدة نيفاتيم الجوية، وهي واحدة من أكبر قواعد الاحتلال. كما يقع المفاعل النووي الإسرائيلي السري على بعد حوالي 13 كيلومتراً جنوب شرق ديمونة، مما يزيد من أهمية هذه الهجمات من الناحية الاستراتيجية.
تطورات إقليمية متزامنة
في سياق متصل، نقلت وكالة فارس عن الجيش الإيراني قوله بتدمير مسيرة للعدو الصهيوني الأمريكي في طهران قبل تمكنها من تنفيذ أي هجمات. كما شهد لبنان تطورات مماثلة، حيث استهدف حزب الله بصاروخ نوعي تجمعاً لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في بلدة الطيبة، فيما جرى إطلاق صفارات الإنذار في القطاع الشرقي للحدود مع لبنان إثر تسلل مسيرة معادية.
هذه الأحداث تبرز التوترات المتصاعدة في المنطقة، مع استمرار التبادل الصاروخي والتحقيقات الأمنية، مما يسلط الضوء على المخاطر المستمرة للصراع الإقليمي.



