جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول مالي بارز لحماس في لبنان خلال عملية مشتركة
في تطور جديد على الساحة الإقليمية، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، الموافق 22 مارس 2026، عن تنفيذ عملية عسكرية مشتركة مع جهاز الشاباك، أدت إلى مقتل شخص وصفته بأنه مسؤول بارز في منظومة التمويل التابعة لحركة حماس في لبنان. جاء هذا الإعلان في بيان رسمي صادر عن الجيش الإسرائيلي، حيث أكد أن العملية نفذت في وقت سابق من هذا الأسبوع، مستهدفة المدعو وليد محمد ديب، المعروف أيضًا بأبو خالد.
تفاصيل العملية والاتهامات الموجهة
وفقًا للبيان الإسرائيلي، شنت القوات هجوماً في لبنان بتوجيه من جهاز الشاباك، مما أسفر عن تصفية وليد محمد ديب، الذي كان يشغل منصبًا رئيسيًا في شبكة التمويل التابعة لحماس. اتهم الجيش الإسرائيلي ديب بالعمل على تمويل النشاطات العسكرية للمنظمة في لبنان، بالإضافة إلى مسؤوليته عن تحويل الأموال إلى مختلف أقسام حماس في الضفة الغربية ولبنان ودول أخرى. كما زعم البيان أن ديب كان متورطًا في تجنيد عناصر وتوجيه ما وصفه بـ"نشاطات إرهابية انطلاقًا من سوريا ولبنان".
رد فعل حماس وتأكيد النبأ
من جانبها، نعت حركة حماس عضو دائرة العلاقات الوطنية في الخارج، وليد محمد ديب، الذي قضى صباح الأربعاء الماضي إثر غارة إسرائيلية استهدفته في مدينة صيدا بجنوب لبنان. هذا التأكيد من حماس يعزز صحة الأنباء حول مقتل ديب، ويُظهر مدى التوتر المستمر في المنطقة، حيث تتواصل المواجهات بين القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية.
السياق الإقليمي والتأثيرات المحتملة
تأتي هذه العملية في إطار تصعيد عسكري متزايد بين إسرائيل وحركة حماس، خاصة في لبنان الذي يشهد توترات متكررة. يُذكر أن لبنان يعتبر ساحة مهمة للأنشطة التمويلية والعسكرية لحماس، مما يجعل مثل هذه العمليات ذات تأثير كبير على ديناميكيات الصراع في المنطقة. يُتوقع أن يؤدي هذا الحادث إلى:
- زيادة التوترات بين إسرائيل وحماس في لبنان.
- تأثيرات على شبكات التمويل التابعة للحركة.
- ردود فعل دولية محتملة بشأن الأوضاع الأمنية في المنطقة.
في الختام، يسلط هذا الإعلان الضوء على استمرار المواجهات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس، مع تركيز خاص على الجوانب المالية التي تُعتبر حيوية في الصراع الطويل الأمد بين الطرفين.



