هجوم مزدوج من لبنان وإيران يهز الجبهة الإسرائيلية بصواريخ عنقودية
شهدت دولة الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة الموافق 3 أبريل 2026، هجوماً عسكرياً مزدوجاً ومتزامناً، حيث تعرضت مناطق في شمال إسرائيل لقصف مكثف من جانب إيران وحزب الله المتمركز في جنوب لبنان. وقد استهدف هذا الهجوم مناطق حيفا والجليل المطلة والجليل الأعلى، مما أدى إلى حالة من الترويع والذعر بين السكان المحليين.
تفاصيل الهجوم المزدوج
أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت للمرة الخامسة في حيفا ومناطق الشمال، كما تم تنبيه سكان منطقة كريات شمونة ومسغاف عام بعد رصد طائرة مسيرة قادمة من لبنان. وأكدت الإذاعة الإسرائيلية أن الدفعة الرابعة من الصواريخ الإيرانية التي استهدفت حيفا والشمال تضمنت صاروخاً عنقودياً، مما زاد من خطورة الموقف وتهديد السلامة المدنية.
الرد الإسرائيلي بالغارات الجوية
رداً على هذا الهجوم، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي، في وقت سابق من يوم الجمعة، أكثر من 70 غارة جوية استهدفت منظومات صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية في غرب ووسط إيران خلال اليوم الماضي. وفقاً للجيش الإسرائيلي، فقد استهدفت هذه الغارات عشرات المواقع الحيوية، بما في ذلك مواقع تخزين منصات إطلاق الصواريخ الباليستية ومنشآت تخزين الطائرات المسيرة، بالإضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية.
توسع النزاع إلى طهران وبيروت
كما أعلن جيش الاحتلال عن بدء موجة غارات جوية واسعة النطاق في العاصمة الإيرانية طهران، موضحاً أن هذه الغارات تستهدف مواقع البنية التحتية التابعة للنظام الإيراني. وتزامنت هذه الغارات في طهران مع غارات جوية إسرائيلية على العاصمة اللبنانية بيروت، مما يشير إلى تصعيد خطير في التوترات الإقليمية وانتشار النزاع عبر حدود متعددة.
هذا الهجوم المزدوج يسلط الضوء على التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة، مع استخدام أسلحة متطورة مثل الصواريخ العنقودية، مما يثير مخاوف بشأن استقرار الجبهة الإسرائيلية وتأثير ذلك على المدنيين في المناطق الحدودية.



