الجيش الإسرائيلي يشن هجومًا على مصنع بتروكيماويات إيراني لإنتاج مواد الصواريخ الباليستية
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء الموافق 7 أبريل 2026، عن قصفه منشأة بتروكيماوية أخرى في إيران، واصفًا إياها بأنها "إحدى المنشآت القليلة المتبقية" التي تُستخدم لتصنيع مواد للصواريخ الباليستية. جاء هذا الإعلان في بيان رسمي نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل، حيث أكد الجيش أن الهجوم استهدف موقعًا قرب مدينة شيراز الإيرانية.
تفاصيل الهجوم واستهداف المنشآت الإيرانية
وفقًا للبيان العسكري الإسرائيلي، كانت المنشأة البتروكيماوية القريبة من شيراز تستخدمها القوات المسلحة الإيرانية لإنتاج حمض النيتريك، وهي مادة كيميائية ضرورية لتصنيع المتفجرات ومواد أخرى تُستخدم في عمليات تطوير الصواريخ الباليستية. وأشار الجيش إلى أن هذا الموقع كان "أحد المجمعات القليلة المتبقية" لإنتاج المكونات الكيميائية الأساسية للمتفجرات ومواد الصواريخ الباليستية في إيران، وذلك في أعقاب سلسلة من الضربات الإسرائيلية الأخيرة.
سلسلة الضربات الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية
شملت هذه الضربات استهداف منشأة البتروكيماويات في عسلوية، بالإضافة إلى مصانع أخرى في جنوب إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي. كما شن سلاح الجو الإسرائيلي، يوم أمس الاثنين، غارة على منشأة تابعة لقوات الصواريخ الباليستية الإيرانية في شمال غرب إيران، حيث أطلق منها، بحسب الجيش الإسرائيلي، عشرات الصواريخ باتجاه إسرائيل. هذه الهجمات المتتالية تهدف إلى تقليص القدرات الإيرانية في مجال تطوير الصواريخ الباليستية، والتي تشكل تهديدًا أمنيًا مباشرًا لإسرائيل وفقًا للتصريحات الإسرائيلية.
يأتي هذا التصعيد في إطار التوترات المستمرة بين إسرائيل وإيران، حيث تتهم إسرائيل طهران بدعم المجموعات المسلحة في المنطقة وتطوير برامج صاروخية متقدمة. من جهتها، لم تعلق إيران رسميًا على الهجوم الأخير في وقت نشر هذا التقرير، لكنها نفت في السابق مثل هذه الاتهامات ووصفتها بأنها "ذرائع للعدوان". يُذكر أن هذه الضربات تشكل جزءًا من استراتيجية أوسع لإسرائيل لمواجهة النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، مع تركيز خاص على تعطيل سلسلة التوريد للمواد الكيميائية المستخدمة في الصناعات العسكرية.



