كيم جونج-أون يشرف على تجربة إطلاق صواريخ كروز من المدمرة تشوي هيون لتعزيز الردع النووي
أفادت وسائل الإعلام الكورية اليوم الثلاثاء أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج-أون أشرف مرة أخرى على تجربة إطلاق صواريخ كروز استراتيجية وصواريخ مضادة للسفن من المدمرة تشوي هيون، مؤكداً أن الأولوية القصوى لبلاده هي تعزيز قدرات الردع النووي.
تفاصيل التجربة العسكرية
أجرت كوريا الشمالية، يوم الأحد، تجربة إطلاق صاروخين كروز استراتيجيين وثلاثة صواريخ مضادة للسفن من المدمرة البحرية في إطار اختبار الكفاءة التشغيلية، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء المركزية الكورية.
وفي مارس، أجرت كوريا الشمالية تجارب مماثلة لإطلاق صواريخ كروز استراتيجية من السفينة الحربية التي تزن 5,000 طن في مناسبتين قبل دخولها الخدمة. ويشير وصف بيونغ يانغ للأسلحة بـالاستراتيجية إلى أنها قد تمتلك قدرات نووية.
تصريحات كيم جونج-أون
خلال التجربة الأخيرة، صرّح كيم قائلاً: لقد تعززت جاهزية جيشنا للعمليات الاستراتيجية بشكل نوعي بفضل الإنجازات المتعددة التي تحققت مؤخرا في مجال العلوم الدفاعية، وفقاً للوكالة.
كما دعا إلى التعزيز المستمر وغير المحدود لقدرة الردع النووي القوية والموثوقة باعتبارها الأولوية القصوى للبلاد.
تفاصيل تقنية وأهداف التجربة
أظهرت صور نشرتها وسائل الإعلام الرسمية كيم وهو يُشرف على التجربة من رصيف في موقع غير مُحدد برفقة مسؤولين عسكريين.
وحلّق صاروخا الكروز لمدة 7,869 -7,920 ثانية، بينما حلّقت الصواريخ المضادة للسفن لمدة 1,960 -1,973 ثانية، على المسارات المحددة مسبقًا فوق البحر الأصفر، وأصابت الأهداف بدقة فائقة، وفقا للوكالة.
وأوضحت الوكالة أن أحدث عملية إطلاق تجريبي كانت تهدف إلى فحص خط التحكم في الإطلاق ضمن نظام القيادة المتكامل لأسلحة السفينة الحربية، والتأكد من دقة ومعدل الإصابة لنظام الملاحة النشط المُحسَّن المقاوم للتشويش.
خطط مستقبلية وتعزيز القدرات
حدد كيم مهمة هامة تتمثل في تعزيز قدرات البلاد الهجومية الاستراتيجية والتكتيكية، فضلًا عن تحسين وتطوير وضع الاستجابة السريعة، وفقًا للوكالة الوطنية دون الكشف عن تفاصيل.
كما اطلع على خطة أنظمة الأسلحة للمدمرتين رقم 3 ورقم 4 قيد الإنشاء حاليًا، مما يشير إلى استمرار الجهود لتعزيز القوة البحرية.



