القيادة المركزية الأمريكية تؤكد استمرار حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في فرض الحصار البحري على إيران
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، أن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" تواصل تنفيذ عمليات الحصار البحري في منطقة بحر العرب، وذلك في إطار الجهود الأمريكية المستمرة لفرض حصار على الموانئ والسواحل الإيرانية. وجاء هذا الإعلان عبر منشور على منصة "إكس"، حيث أكدت القيادة أن الحاملة تقوم بهذه المهام منذ يوم 16 أبريل 2026.
تفاصيل القوة الجوية على متن الحاملة
أوضحت سنتكوم أن الجناح الجوي الموجود على متن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن يشمل مجموعة متنوعة من الطائرات المتطورة، مما يعزز قدراتها في عمليات الحصار. وتتضمن هذه القوة:
- ثماني طائرات مقاتلة من طراز أف-35سي الشبحية، المعروفة بتقنيات التخفي المتقدمة.
- طائرات مقاتلة من طراز إف/إيه 18، التي تُستخدم في مهام الهجوم الجوي.
- طائرات هجوم إلكتروني من طراز إي إيه-18جي، المصممة لتعطيل أنظمة العدو.
- طائرات قيادة وتحكم من طراز إي-2دي، التي توفر المراقبة الجوية.
- مروحيات من طراز إم إتش-60، المستخدمة في عمليات البحث والإنقاذ.
- طائرات سي أم في-22 بي أوسبري، التي تدعم العمليات اللوجستية.
هذا التنوع في الأسلحة يعكس الاستراتيجية الأمريكية الشاملة لتعزيز الحصار البحري ضد إيران.
الموقع الاستراتيجي للحاملة وأهداف الحصار
يشار إلى أن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن كانت تتمركز على الحافة الشرقية لخليج عُمان، على بعد يقارب 200 كيلومتر جنوب الساحل الإيراني. وتشكل هذه الحاملة جزءاً أساسياً من الحصار الأمريكي، الذي يستهدف عزل الموانئ والسواحل الإيرانية، بهدف تقييد حركة الناقلات، خاصة ناقلات النفط الإيرانية في بحر العرب ومناطق أبعد.
تعتمد الاستراتيجية الأمريكية على مزيج من الحصار البعيد، الذي يتضمن اعتراض السفن التجارية، بالإضافة إلى المراقبة الجوية والبحرية المكثفة. ويتم ذلك باستخدام طائرات "بي 8 بوسايدون"، والطائرات المسيرة، والأقمار الصناعية، إلى جانب مجموعات حاملات الطائرات الأخرى، مما يخلق شبكة مراقبة شاملة.
دعم إضافي من القوات الأمريكية
في وقت سابق، أكدت سنتكوم أيضاً أن جنود مشاة البحرية الأمريكية من الوحدة الاستكشافية البحرية الحادية والثلاثين، وبحارة من طاقم سفينة الإنزال البرمائية يو إس إس نيو أورليانز، يشاركون في دعم عمليات الحصار ضد إيران. وأشارت إلى أن القوات الأمريكية تبقى على أهبة الاستعداد لفرض الحصار، مما يعكس التزام واشنطن بمواصلة الضغط على طهران في المنطقة.
بهذه الخطوات، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في بحر العرب، في إطار سياساتها الرامية إلى الحد من النفوذ الإيراني وضمان أمن الممرات البحرية الحيوية.



