نعت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، برئاسة اللواء أحمد العوضي، شهداء الحماية المدنية الذين سقطوا أثناء تأدية واجبهم في حادث انهيار عقار بولاق الدكرور، مؤكدة أنهم ضحوا بأرواحهم فداءً للمواطنين ودفعوا فاتورة الاستقرار.
تفاصيل الحادث الأليم
كان العقار المنهار يضم 6 طوابق ويقطنه 12 أسرة، وقد هرعت قوات الحماية المدنية إلى مكان الحادث فور تلقي البلاغ، وشرعت في عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض. وخلال تلك العمليات، انهار جزء آخر من العقار، مما أسفر عن استشهاد عدد من رجال الحماية المدنية بينهم ضابط وصف ضابط وجندي.
وأكدت اللجنة أن هؤلاء الأبطال سطروا بدمائهم الزكية أروع ملاحم البطولة والتضحية، وأنهم نموذج مشرف لرجال الشرطة المصرية الذين يضحون بأرواحهم في سبيل حماية المواطنين والحفاظ على أمن واستقرار البلاد.
دور رجال الحماية المدنية
أشادت اللجنة بالدور البطولي الذي يقوم به رجال الحماية المدنية في مواجهة الكوارث والأزمات، مؤكدة أنهم خط الدفاع الأول عن المواطنين في مثل هذه الحوادث. وأضافت أن تضحياتهم ليست غريبة على رجال الشرطة المصرية الذين طالما كانوا في مقدمة الصفوف لحماية الشعب المصري.
وقال النائب أحمد العوضي، رئيس اللجنة: "إن هؤلاء الشهداء ضحوا بأرواحهم من أجل إنقاذ المواطنين، وهم خير من يمثل روح الفداء والتضحية في صفوف الشرطة المصرية. نسأل الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان".
تعازي النواب وأسر الشهداء
تقدمت اللجنة بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الشهداء، وإلى وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، وإلى جميع رجال الشرطة المصرية. كما دعت اللجنة الله أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ مصر وشعبها من كل سوء.
وأكدت اللجنة أن هذه التضحيات لن تذهب هدرا، وأن الدولة المصرية لن تنسى أبناءها الأوفياء الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن، وأنها ستظل داعمة لأسرهم وتقدم لهم كل الرعاية.
رسالة للشعب المصري
اختتمت اللجنة بيانها بتوجيه رسالة إلى الشعب المصري، مؤكدة أن رجال الشرطة المصرية سيظلون درع الوطن وسيفه، وأنهم على استعداد دائم للتضحية بكل غال ونفيس من أجل حماية أمن واستقرار البلاد. ودعت اللجنة المواطنين إلى التعاون مع رجال الشرطة والإبلاغ عن أي مخالفات أو حوادث، حفاظا على سلامتهم وسلامة المجتمع.



