أعلن وفد إيران المفاوض في لبنان عن إنشاء آلية مراقبة مشتركة تهدف إلى إدراج طهران رسمياً في معادلات الأمن اللبناني. جاء ذلك خلال اجتماعات عقدها الوفد مع مسؤولين لبنانيين في بيروت، حيث تم الاتفاق على تفعيل التعاون الأمني بين البلدين.
تفاصيل الآلية الجديدة
وأوضح الوفد الإيراني أن الآلية تشمل تبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، بالإضافة إلى تدريب الكوادر الأمنية اللبنانية. وأكد الوفد أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وضمان استقرار لبنان.
ردود فعل لبنانية
من جانبه، رحب الجانب اللبناني بالآلية الجديدة، معتبراً أنها تساهم في تعزيز السيادة اللبنانية ومواجهة التحديات الأمنية. وقال مصدر لبناني رفيع: "نحن منفتحون على أي تعاون يحقق مصلحة لبنان ويحفظ أمنه واستقراره".
خلفية الاتفاق
يأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من المفاوضات المكثفة بين الجانبين، حيث كانت إيران تسعى لتوسيع نفوذها في لبنان عبر قنوات أمنية رسمية. ويرى مراقبون أن هذه الآلية قد تثير قلق بعض الأطراف الإقليمية والدولية التي ترى في النفوذ الإيراني تهديداً للتوازن في المنطقة.
وتشير المصادر إلى أن الآلية ستبدأ العمل خلال الشهرين المقبلين، على أن يتم تقييم أدائها بشكل دوري. كما ستشمل الآلية تبادل الزيارات بين المسؤولين الأمنيين في البلدين.



