وزير الخارجية اللبناني: قرارات الأمن القومي لن تكون رهينة لأجناد إقليمية
وزير خارجية لبنان: الأمن القومي لن يكون رهينة أجناد إقليمية

أكد وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب، اليوم الثلاثاء، أن قرارات الأمن القومي والسياسة الخارجية للبنان لن تبقى رهينة لأي أجناد إقليمية، مشدداً على أن لبنان ماضٍ في تعزيز سيادته واستقلالية قراره الوطني.

استقلالية القرار اللبناني

وقال بو حبيب، في تصريح له خلال مؤتمر صحفي عقده في بيروت: "لبنان لن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، وقراراتنا الوطنية لن تخضع لأي ضغوط أو إملاءات خارجية". وأضاف أن الحكومة اللبنانية تعمل على ترسيخ مبدأ السيادة الكاملة على أراضيها، مشيراً إلى أن أي تدخل في الشؤون الداخلية مرفوض بشكل قاطع.

الموقف من التطورات الإقليمية

وتطرق وزير الخارجية إلى التطورات الإقليمية، مؤكداً أن لبنان يسعى إلى علاقات متوازنة مع جميع الدول العربية والإسلامية، بعيداً عن أي محاور إقليمية. وأوضح أن السياسة الخارجية اللبنانية تقوم على مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دعوة للحوار الوطني

ودعا بو حبيب جميع القوى السياسية اللبنانية إلى الانخراط في حوار وطني شامل لتوحيد الرؤى حول القضايا المصيرية، مؤكداً أن لبنان قادر على تجاوز التحديات الراهنة من خلال التكاتف الداخلي. وشدد على أن الأولوية الآن هي تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي.

رفض التدخلات الخارجية

وأكد الوزير أن لبنان يرفض أي شكل من أشكال التدخل الخارجي في شؤونه، سواء كان ذلك عبر الضغوط السياسية أو الاقتصادية. وقال: "لن نسمح لأحد بأن يقرر عنا، قراراتنا السيادية هي من اختصاص المؤسسات اللبنانية وحدها".

يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث يسعى لبنان إلى الحفاظ على استقراره الداخلي بعيداً عن التجاذبات الإقليمية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي