أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، أن ما شهدته مصر خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد يمثل رسالة واضحة للعالم أجمع، مفادها أن الدولة المصرية قادرة على حماية أمنها القومي والدفاع عن مقدراتها.
تفاصيل الافتتاح والرسالة الموجهة
جاءت تصريحات مدبولي خلال كلمته في حفل افتتاح المقر الجديد للقيادة الاستراتيجية، بحضور عدد من كبار قادة الجيش والمسؤولين. وأشار إلى أن هذا المقر يمثل نقلة نوعية في قدرات القوات المسلحة المصرية، ويعكس التطور الكبير الذي تشهده المنظومة العسكرية.
وأضاف مدبولي: "ما رأيناه اليوم هو رسالة للعالم أجمع بأن مصر مستمرة في تعزيز قدراتها الدفاعية، وأنها جاهزة لمواجهة أي تحديات".
قدرات المقر الجديد
يضم المقر الجديد أحدث أنظمة القيادة والسيطرة، ويتيح إدارة العمليات العسكرية بكفاءة عالية. كما تم تجهيزه بتقنيات اتصال متطورة تتيح التنسيق بين مختلف الأفرع العسكرية.
وأوضح رئيس الوزراء أن هذا المقر سيسهم في تعزيز التعاون العسكري مع الدول الشقيقة والصديقة، من خلال استضافة غرف عمليات مشتركة.
رسالة طمأنة للمواطنين
وجه مدبولي رسالة طمأنة للشعب المصري، مؤكداً أن القوات المسلحة قادرة على حماية حدود البلاد ومقدراتها. وقال: "نحن في أيدٍ أمينة، وجيشنا العظيم هو درع الوطن وسيفه".
وتابع: "هذا المقر ليس مجرد مبنى، بل هو رمز لقوة الدولة المصرية وإرادتها في الحفاظ على أمنها واستقرارها".
تعزيز الأمن القومي
يأتي افتتاح المقر في إطار استراتيجية شاملة لتطوير القوات المسلحة، تشمل تحديث الأسلحة والمعدات، ورفع كفاءة العنصر البشري. وأكد مدبولي أن مصر تولي أهمية قصوى لتعزيز أمنها القومي في ظل التحديات الإقليمية والدولية.
واختتم رئيس الوزراء كلمته بالتأكيد على أن مصر ستظل حصناً منيعاً للأمة العربية والإسلامية، وستواصل دورها الريادي في المنطقة.



