مجلس حكماء المسلمين: حماية كرامة اللاجئين مسؤولية إنسانية وأخلاقية
مجلس حكماء المسلمين: حماية كرامة اللاجئين مسؤولية

مجلس حكماء المسلمين يؤكد على كرامة اللاجئين

أكد مجلس حكماء المسلمين، أن كرامة الإنسان حق أصيل لا يجوز المساس به بأي حال من الأحوال، مشددا على أن حماية اللاجئين ورعايتهم وصون كرامتهم وتوفير سبل العيش الكريم لهم تعد مسؤولية إنسانية وأخلاقية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكافة مؤسساته. جاء ذلك في بيان رسمي للمجلس بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، نُشر عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

دعوة لتعزيز التضامن الدولي ومعالجة جذور النزوح

ودعا مجلس حكماء المسلمين، في بيانه، إلى ضرورة تعزيز التضامن الدولي وتكاتف الجهود العالمية لمعالجة الأسباب الجذرية التي تؤدي إلى النزوح واللجوء حول العالم. وأشار المجلس إلى أهمية دعم الحلول السلمية والسياسية التي تمكن اللاجئين من العودة الآمنة والكريمة إلى أوطانهم، بما يسهم بشكل مباشر في تحقيق الأمن، والاستقرار، والتنمية المستدامة لجميع الشعوب.

ويأتي هذا البيان في وقت يشهد فيه العالم أزمات إنسانية متزايدة بسبب الصراعات والحروب، مما يضاعف أعداد اللاجئين والنازحين. ووفقا لتقارير الأمم المتحدة، تجاوز عدد اللاجئين حول العالم 100 مليون شخص للمرة الأولى في التاريخ، مما يستدعي تحركا دوليا عاجلا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وشدد المجلس على أن الإسلام كرم الإنسان وحفظ كرامته، مستشهدا بقوله تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ)، مؤكدا أن التعامل مع اللاجئين يجب أن يقوم على أسس إنسانية بعيدا عن التمييز أو العنصرية.

ويعد مجلس حكماء المسلمين هيئة دولية مستقلة مقرها أبوظبي، تضم نخبة من علماء المسلمين وخبراء الشأن الإسلامي، ويرأسها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف. ويسعى المجلس إلى تعزيز السلم والتعايش المشترك ونشر قيم التسامح.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي