كشف عبد الرحيم ريحان، الخبير الأثري ورئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية، عن تفاصيل هامة تتعلق بمشروع التجلي الأعظم في سانت كاترين، مشيراً إلى أنه يجري حالياً تنفيذ 14 مشروعاً لتعظيم المقومات السياحية والروحية للمنطقة، وتحويلها إلى مزار عالمي يراعي معايير اليونسكو للتراث العالمي ويبرز قدسية المكان.
معالم دينية وثقافية فريدة
أوضح ريحان خلال محاضرة ثقافية وأثرية نظمها مركز إبداع قصر الأمير طاز بعنوان «دير سانت كاترين: قصة الإنشاء، العمارة، ومشروع التجلي الأعظم»، أن منطقة سانت كاترين تضم العديد من المعالم الدينية والثقافية، مثل دير سانت كاترين الذي صمم بعمارة عبقرية صمدت عبر القرون، وكنيسة التجلي، وكنيسة العليقة المقدسة، والجامع الفاطمي، والوادي المقدس. وأكد على القيمة العالمية لمكتبة الدير التي تضم أندر المخطوطات في العالم كالعهدة النبوية والتوراة اليونانية.
مشروع «التجلي الأعظم»
أشار ريحان إلى أن إنشاء مشروع «التجلي الأعظم» فوق أرض السلام بسانت كاترين سيرفع الحركة السياحية الوافدة إلى المنطقة ويجعلها مركزاً دينياً عالمياً. وأضاف أن المشروع يهدف إلى تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة سياحية وروحية، مع الحفاظ على طابعها التاريخي والديني.



