يعقد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الأربعاء جلسة مباحثات موسعة مع الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، حيث من المقرر أن تتناول القمة سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية التاريخية بين مصر وأوغندا، ومواصلة تعزيزها في مختلف الجوانب السياسية والتجارية والاستثمارية، بما يحقق المصلحة المشتركة للشعبين.
أبرز ملفات القمة
تتصدر ثلاثة ملفات رئيسية أجندة القمة المصرية الأوغندية، يأتي في مقدمتها ملف أزمة المياه ونهر النيل، حيث ستبادل الجانبان الرؤى حول هذا الشريان الحيوي، مع التأكيد على ضرورة التعامل الأمثل بين دول حوض النيل على أساس تعزيز العمل المشترك لتحقيق المنفعة المتبادلة، والحفاظ على هذا المورد الحيوي وتنميته، وفقًا لصيغة مراعاة مصالح الجميع وعدم إيقاع الضرر، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي.
كما تشمل المباحثات سبل تفعيل التعاون الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، إلى جانب التنسيق في القضايا الإقليمية، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب والأزمات الإقليمية.
وصول الرئيس السيسي إلى أوغندا
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم إلى مطار عنتيبي الدولي في مستهل زيارة رسمية إلى جمهورية أوغندا. وكان في استقباله لدى الوصول المبعوث الخاص للرئيس الأوغندي المكلف بالمهام الخاصة، روهاكانا روجوندا، والسفير منذر سليم، سفير مصر لدى أوغندا، إلى جانب أعضاء السفارة المصرية في كمبالا. واستعرض الرئيس حرس الشرف في المطار، ثم توجه إلى القصر الرئاسي في عنتيبي لإجراء المباحثات الرسمية مع الرئيس موسيفيني.
علاقات تاريخية متينة
تتسم العلاقات المصرية الأوغندية بالقوة والمتانة، وهو ما تعكسه وجهات النظر المشتركة بين البلدين تجاه العديد من القضايا الدولية، فضلاً عن التعاون والتنسيق المستمرين في القضايا الإقليمية، خاصة ملف المياه ومكافحة الإرهاب والأزمات في المنطقة.



