أكد حنا العميل، رئيس بلدية رميش اللبنانية، أن البلدة تعتمد بشكل أساسي على القطاع الزراعي كمصدر رئيسي للدخل، مشيرًا إلى أن زراعة التبغ والزيتون والخضروات تمثل الركيزة الأساسية للاقتصاد المحلي. وأوضح أن السكان يواجهون صعوبات متزايدة في ظل استمرار التوترات الأمنية التي أثرت بشكل مباشر على النشاط الزراعي والإنتاجي في المنطقة.
حرمان المزارعين من الوصول إلى أراضيهم
أشار العميل، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن سكان رميش غير قادرين على الوصول إلى مساحات واسعة من الأراضي الزراعية الواقعة خارج النطاق السكني، خاصة القريبة من الحدود، منذ أكتوبر 2023. وأضاف أن هذا الوضع أدى إلى خسارة متتالية لمواسم زراعية عدة، موضحًا أن مزارعي الزيتون لم يتمكنوا من جني محاصيلهم خلال المواسم الثلاثة الماضية، مع مخاوف من تكرار الأمر للموسم الرابع على التوالي.
بطالة وتراجع في الحركة الاقتصادية
أوضح رئيس البلدية أن البلدة تشهد حالة ركود اقتصادي حادة نتيجة توقف الأنشطة الزراعية وتعطل الدورة الاقتصادية. وأشار إلى ارتفاع معدلات البطالة وتراجع فرص العمل بشكل كبير، كما لفت إلى أن العديد من المحال التجارية والحرف والمهن المحلية توقفت عن العمل، مما انعكس سلبًا على الأوضاع المعيشية للسكان وزاد من حجم الاحتياجات الإنسانية داخل البلدة.



