إسرائيل تعتقل 430 ناشطاً وتعلن السيطرة على أسطول الصمود المتجه لغزة
إسرائيل تعتقل 430 ناشطاً وتسيطر على أسطول الصمود

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، أن أحدث أسطول دولي متجه إلى قطاع غزة لإيصال المساعدات الإنسانية "قد انتهى"، وأن 430 ناشطًا كانوا على متن سفنه يتم نقلهم إلى إسرائيل.

وقالت الوزارة في منشور على منصة التواصل الاجتماعي إكس: "انتهى أسطول دعائي آخر. تم نقل جميع الناشطين الـ430 إلى سفن إسرائيلية وهم في طريقهم إلى إسرائيل، حيث سيتمكنون من لقاء ممثليهم القنصليين".

وزعمت الوزارة: "لقد أثبت هذا الأسطول مرة أخرى أنه ليس أكثر من حملة دعائية تخدم حركة حماس. وستواصل إسرائيل العمل وفقا للقانون الدولي بالكامل، ولن تسمح بأي خرق للحصار البحري القانوني على غزة".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

منظمون ينددون بالاعتداء

من جانبهم، قال منظمو "أسطول الصمود إلى غزة" إن هدفه المعلن هو "فتح ممر إنساني" و"كسر الحصار غير القانوني على غزة". وأكد المنظمون في منشور على منصة إكس أن إسرائيل "اعترضت مجددا وبشكل غير قانوني وعنيف أسطولنا الدولي من سفن المساعدات، واحتجزت متطوعينا أثناء قيامهم بمهمة مشروعة لكسر الحصار غير القانوني على غزة وفتح ممر إنساني".

وأضاف المنشور: "نحن غاضبون من تطبيع هذه الانتهاكات للقانون الدولي البحري واحتجاز مدنيين سلميين في المياه الدولية. ونطالب بالإفراج الفوري عن المشاركين، وضمان المرور الآمن لأسطولنا بالكامل، وإنهاء الحصار غير القانوني على غزة".

خلفية الأسطول

تأسس "أسطول الصمود العالمي" العام الماضي على يد عدة شبكات لناشطين دوليين. وأحبطت إسرائيل في السابق محاولات نشطاء لكسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007. كما تم ترحيل نشطاء سابقين إلى بلدانهم بعد احتجازهم لفترة لدى السلطات الإسرائيلية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي