خبير عسكري: إزالة الألغام بمضيق هرمز معقدة وتحتاج تعاون إيران
خبير عسكري: إزالة الألغام بمضيق هرمز معقدة

قال الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني الأسبق، إن إزالة الألغام في مضيق هرمز تُعد عملية معقدة للغاية، مشيرًا إلى أن العامل الجوهري في إنجاحها يتمثل في مدى توفر التعاون الإيراني.

تفاصيل التصريحات

وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا التعاون، إذا تحقق -سواء من خلال تقديم المعلومات، أو خرائط تقريبية لمواقع الألغام، أو المشاركة المباشرة في عمليات الإزالة- قد يسهم في تسهيل المهمة، التي تظل بطبيعتها شديدة التعقيد.

تنوع الألغام البحرية

وأضاف أن الألغام البحرية تتنوع في أماكن وجودها، إذ قد تكون على السطح أو في أعماق مختلفة، تتراوح بين عشرات ومئات، بل وآلاف الأمتار، ما يزيد من صعوبة التعامل معها، مشيرًا إلى تعدد تقنيات الألغام، فبعضها يعمل بالحرارة، وأخرى بالقوة المغناطيسية، إضافة إلى ألغام موجهة تستخدم وسائل مثل الطائرات المسيّرة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الطبيعة الجغرافية لمضيق هرمز

وبيّن أن الطبيعة الجغرافية لمنطقة مضيق هرمز تزيد من تعقيد المشهد، نظرًا لاحتوائها على عشرات الجزر ومناطق مائية متنوعة، إلى جانب التوترات القائمة وإمكانية التدخل في العمليات. وأكد أن وسائل وأساليب كشف الألغام وإزالتها متعددة، وتستخدم فيها تقنيات مختلفة من أطراف عدة، ما يجعل العملية واسعة النطاق وتتطلب جهدًا كبيرًا ومساحات جغرافية شاسعة.

يذكر أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيه ذا تأثير كبير على الاقتصاد العالمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي