أعربت مسؤولة رفيعة في الأمم المتحدة عن ترحيبها بوقف إطلاق النار في لبنان، مشيرة إلى أن النزاع المستمر منذ أشهر تسبب في نزوح نحو مليون شخص داخل البلاد. وأكدت المسؤولة، في تصريحات صحفية، أن المجتمع الدولي يتطلع إلى أن يمهد وقف الأعمال العدائية الطريق لعودة آمنة للنازحين إلى منازلهم، بالإضافة إلى بدء جهود إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة.
تفاصيل النزوح الإنساني
وأوضحت المسؤولة الأممية أن الأرقام الميدانية تشير إلى وجود مليون نازح لبناني نتيجة القصف المتبادل والاشتباكات العنيفة التي شهدتها عدة مناطق. وأضافت أن هؤلاء النازحين يعانون من ظروف إنسانية صعبة، حيث يفتقر الكثيرون إلى المأوى والغذاء والرعاية الصحية الأساسية. وأشارت إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها يعملون على تقديم المساعدات العاجلة، لكن الاحتياجات تتزايد باستمرار.
دعوة للالتزام بالهدنة
ودعت المسؤولة جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، محذرة من أي خروقات قد تؤدي إلى تجدد العنف. وشددت على أهمية الحوار السياسي لحل جذور النزاع، معربة عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق خطوة أولى نحو سلام شامل ومستدام. كما نوهت إلى ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس، وفقًا للقانون الدولي الإنساني.
واختتمت المسؤولة تصريحاتها بالتأكيد على أن الأمم المتحدة ستواصل دعم لبنان في هذه المرحلة الحرجة، سواء على الصعيد الإنساني أو السياسي، لضمان عدم تكرار هذه المأساة مستقبلاً.



