أجرى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً مع نظيره البرازيلي ماورو فييرا، وزير خارجية جمهورية البرازيل الاتحادية، مساء الجمعة، لبحث سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
تعزيز العلاقات الثنائية
أكد الوزير عبدالعاطي خلال الاتصال على الأهمية التي توليها مصر لتعزيز العلاقات الثنائية مع البرازيل، مشيراً إلى الحرص على الارتقاء بمستوى التعاون المشترك في مختلف المجالات. وشدد على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، والعمل على فتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية التي تتمتع بمزايا تنافسية في السوق البرازيلي، بما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.
التطورات الإقليمية
تناول الاتصال أيضاً التطورات الإقليمية والجهود الرامية للدفع بالمسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد الوزير عبدالعاطي دعم مصر للمسار التفاوضي وأهمية المضي قدماً في الجولة الثانية من المفاوضات بين الجانبين، والعمل على التوصل لتفاهمات تسفر عن تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب. واستعرض الجهود والاتصالات المصرية المستمرة في هذا الصدد، مشيراً إلى أن التفاوض والحوار يمثلان السبيل الوحيد لتسوية النزاع القائم، بما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الحلول السياسية بعيداً عن التصعيد العسكري، والحفاظ على حرية الملاحة الدولية.
القضية الفلسطينية
وفيما يتعلق بتطورات القضية الفلسطينية، أشاد الوزير عبدالعاطي بموقف البرازيل الداعم للحقوق الفلسطينية، مؤكداً أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وشدد على ضرورة ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية دون قيود، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني الشقيق.
دور مصر المحوري
من جانبه، أشاد وزير خارجية البرازيل بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم السلم والأمن الإقليميين، مثمناً جهودها في خفض التصعيد وتسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية. وأكد حرص بلاده على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر خلال الفترة المقبلة، لتعزيز العلاقات الثنائية ومعالجة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.



